دراسة على الفئران: حماية الدماغ من ألزهايمر بكبح الخلايا المناعية
علماء أميركيون يجدون في الفئران أن منع دخول خلايا مناعية إلى الدماغ حافظ على أنسجة الذاكرة، دون إزالة بروتين تاو.

- في الفئران، خفّض الجسم المضاد عدد الخلايا المناعية في الدماغ بنحو النصف.
- حافظت الفئران المعالجة على نحو 40% أنسجة أكثر في مناطق الذاكرة وتحسنت ذاكرتها.
- النتائج مبكرة وعلى حيوانات فقط، ولا يوجد علاج جديد متاح للبشر بعد.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، توصل باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس إلى استراتيجية واعدة لحماية الدماغ من التلف المرتبط بألزهايمر. لكنها حتى الآن تجربة على الفئران فقط، ولم تُختبر على البشر.
ما الفكرة؟
تتراكم في أمراض «تاوباثي»، ومنها ألزهايمر، تشابكات من بروتين اسمه تاو داخل الدماغ، وتبدأ الخلايا العصبية المجاورة بالموت. لكن أدلة متزايدة ترجّح أن رد فعل الجهاز المناعي تجاه هذا البروتين قد يكون مسؤولاً عن جزء كبير من الضرر، لا البروتين وحده.
استخدم الباحثون في فئران تحمل تراكماً مشابهاً لتاو جسماً مضاداً يمنع بروتيناً يساعد الخلايا التائية، وهي خلايا مناعية، على دخول الدماغ. وبعد أشهر من العلاج انخفض عدد هذه الخلايا داخل الدماغ بنحو النصف.
ماذا كانت النتيجة؟
مقارنة بالفئران غير المعالجة، احتفظت الفئران المعالجة بنحو 40% أنسجة أكثر في مناطق الذاكرة، وأدت أداءً أفضل في اختبار للذاكرة. وحدث ذلك رغم أن كمية تاو المتراكمة لم تتغير. ونُشرت النتائج في 28 سبتمبر في مجلة «نيورون».
تركّز العلاجات الحالية على إزالة بروتين آخر هو الأميلويد. ووفق التقرير، يمكن لدوائين معتمدين إبطاء التدهور المعرفي، لكن لم يثبت أنهما يمنعان موت الخلايا العصبية. ويرى المشرف على الدراسة أنه لا يوجد علاج حالياً يقلل التنكس العصبي فعلاً، وأن هذا المسار يستحق المتابعة.
هذه نتيجة مخبرية مبكرة، ولا تعني أن علاجاً جديداً لألزهايمر أصبح قريباً من المرضى. وإلى أن تتضح الصورة، يبقى الاهتمام بصحة القلب والنوم والنشاط البدني وضبط السكري وضغط الدم من الخطوات العامة المفيدة لصحة الدماغ. ولا تغيّر علاج أحد أفراد أسرتك دون استشارة الطبيب.
إذا لاحظت تراجعاً متكرراً في الذاكرة أو صعوبة في أداء المهام اليومية لدى نفسك أو أحد أقاربك، فراجع الطبيب لتقييم الحالة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



