غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالثلاثاء، 20 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ 43 دقيقة
نومك أفضل
أبعد الهاتف والشاشات قبل النوم بنصف ساعة على الأقلآخر فنجان قهوة قبل النوم بست ساعات على الأقلغرفة مظلمة وهادئة ومعتدلة البرودة تساعد على نوم أعمققيلولة قصيرة من 20 دقيقة تنعش دون أن تفسد نوم الليلالشخير العالي مع انقطاع النفس أثناء النوم يستحق استشارة طبيبإذا لم تنم خلال 20 دقيقة، انهض وافعل شيئاً هادئاً ثم عُدتعرّض لضوء الشمس صباحاً لضبط ساعتك البيولوجيةتجنّب الوجبات الثقيلة قبل النوم بساعتين إلى ثلاثنم واستيقظ في وقت ثابت يومياً، حتى في العطلة
أبحاث ودراساتساينس ديلي· منذ 4 ساعات

دراسة على الفئران: حماية الدماغ من ألزهايمر بكبح الخلايا المناعية

علماء أميركيون يجدون في الفئران أن منع دخول خلايا مناعية إلى الدماغ حافظ على أنسجة الذاكرة، دون إزالة بروتين تاو.

الصورة: ScienceDaily
باختصار
  • في الفئران، خفّض الجسم المضاد عدد الخلايا المناعية في الدماغ بنحو النصف.
  • حافظت الفئران المعالجة على نحو 40% أنسجة أكثر في مناطق الذاكرة وتحسنت ذاكرتها.
  • النتائج مبكرة وعلى حيوانات فقط، ولا يوجد علاج جديد متاح للبشر بعد.

بحسب موقع «ساينس ديلي»، توصل باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس إلى استراتيجية واعدة لحماية الدماغ من التلف المرتبط بألزهايمر. لكنها حتى الآن تجربة على الفئران فقط، ولم تُختبر على البشر.

ما الفكرة؟

تتراكم في أمراض «تاوباثي»، ومنها ألزهايمر، تشابكات من بروتين اسمه تاو داخل الدماغ، وتبدأ الخلايا العصبية المجاورة بالموت. لكن أدلة متزايدة ترجّح أن رد فعل الجهاز المناعي تجاه هذا البروتين قد يكون مسؤولاً عن جزء كبير من الضرر، لا البروتين وحده.

استخدم الباحثون في فئران تحمل تراكماً مشابهاً لتاو جسماً مضاداً يمنع بروتيناً يساعد الخلايا التائية، وهي خلايا مناعية، على دخول الدماغ. وبعد أشهر من العلاج انخفض عدد هذه الخلايا داخل الدماغ بنحو النصف.

ماذا كانت النتيجة؟

مقارنة بالفئران غير المعالجة، احتفظت الفئران المعالجة بنحو 40% أنسجة أكثر في مناطق الذاكرة، وأدت أداءً أفضل في اختبار للذاكرة. وحدث ذلك رغم أن كمية تاو المتراكمة لم تتغير. ونُشرت النتائج في 28 سبتمبر في مجلة «نيورون».

تركّز العلاجات الحالية على إزالة بروتين آخر هو الأميلويد. ووفق التقرير، يمكن لدوائين معتمدين إبطاء التدهور المعرفي، لكن لم يثبت أنهما يمنعان موت الخلايا العصبية. ويرى المشرف على الدراسة أنه لا يوجد علاج حالياً يقلل التنكس العصبي فعلاً، وأن هذا المسار يستحق المتابعة.

ماذا يعني لك؟

هذه نتيجة مخبرية مبكرة، ولا تعني أن علاجاً جديداً لألزهايمر أصبح قريباً من المرضى. وإلى أن تتضح الصورة، يبقى الاهتمام بصحة القلب والنوم والنشاط البدني وضبط السكري وضغط الدم من الخطوات العامة المفيدة لصحة الدماغ. ولا تغيّر علاج أحد أفراد أسرتك دون استشارة الطبيب.

متى تراجع الطبيب؟

إذا لاحظت تراجعاً متكرراً في الذاكرة أو صعوبة في أداء المهام اليومية لدى نفسك أو أحد أقاربك، فراجع الطبيب لتقييم الحالة.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكيدراسة على الفئران: حماية الدماغ من ألزهايمر بكبح الخلايا المناعية · صحة ذكية