العلاج بالترددات الراديوية لجفاف المهبل بعد سن اليأس: دراسة أولية
دراسة برازيلية صغيرة تفحص تغيّرات نسيج المهبل بعد العلاج، دون نتائج حاسمة بعد.

- دراسة تجريبية صغيرة شملت 14 امرأة، ولا يمكن البناء عليها لإثبات فائدة العلاج.
- لوحظ ميل إلى زيادة سماكة البطانة والكولاجين، دون دلالة إحصائية.
- توجد علاجات هرمونية وغير هرمونية معروفة، والأبحاث ما زالت جارية على العلاجات بالطاقة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، ستُعرض نتائج دراسة تجريبية صغيرة في المؤتمر السنوي لجمعية انقطاع الطمث في سان دييغو، بين 20 و24 أكتوبر 2026.
مع سن اليأس ينخفض الإستروجين، فتضعف بطانة المهبل ويقل الكولاجين والمرونة ويزداد الجفاف والهشاشة. ويُعرف هذا باسم «المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث»، وقد يسبب ألماً أثناء العلاقة الزوجية ومشكلات في البول.
ما العلاجات المتاحة؟
تشمل الخيارات علاجات هرمونية وأخرى غير هرمونية، مثل المرطبات والمزلقات المهبلية والموسعات المهبلية. وتُبحث أيضاً علاجات تعتمد على الطاقة، منها الترددات الراديوية الدقيقة التي توجّه حرارة محكومة إلى نسيج المهبل لتحدث فيه مناطق إصابة مجهرية تحفز تجدد النسيج وإنتاج الكولاجين.
شملت الدراسة البرازيلية 14 امرأة بعد سن اليأس يعانين هذه المتلازمة. لوحظ ميل إلى زيادة سماكة بطانة المهبل وحجم ألياف الكولاجين بعد العلاج، لكن مع تفاوت كبير بين المشاركات، ولم يبلغ أي من التغيرين دلالة إحصائية.
وتقول الباحثة الرئيسية من كلية العلوم الطبية في سانتا كاسا بساو باولو إن فحص استجابة النسيج خطوة مهمة لفهم تأثير العلاج، لكن النتائج لا تكفي للحسم. وتؤكد الدراسة الحاجة إلى دراسات أكبر وذات مجموعات ضابطة.
إذا كنتِ تعانين جفافاً أو ألماً أثناء العلاقة أو مشكلات بولية بعد سن اليأس، فهذه أعراض شائعة ولها خيارات علاج متعددة. ناقشيها مع طبيبتك لاختيار الأنسب لحالتك. ولا تعتبري هذه الدراسة الصغيرة دليلاً على فعالية الترددات الراديوية.
راجعي طبيبة النساء إذا أثّر الجفاف أو الألم أو الأعراض البولية في حياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



