خلايا دماعية غير ناضجة قد ترتبط بتراجع التفكير مع العمر
دراسة أميركية تربط وجود خلايا داعمة غير ناضجة في الدماغ بضعف القدرة على حل المشكلات الجديدة.

- الدراسة ربطت خلايا داعمة غير ناضجة بضعف حل المشكلات الجديدة لدى مرضى صرع كبار السن.
- اعتمدت على أنسجة بشرية مباشرة، لكن النتيجة ارتباط لا يثبت السبب.
- لا يوجد علاج أو فحص قائم على هذا الاكتشاف حاليًا.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، ربطت دراسة بقيادة باحثين في جامعة جنوب كاليفورنيا بين نوع من الخلايا الداعمة في الدماغ وقدرات التفكير لدى كبار السن.
الخلايا هي الخلايا النجمية، وهي خلايا على شكل نجمة تساعد الخلايا العصبية على التواصل وتهيئ بيئة صحية للدماغ. ووجد الباحثون أن مرضى الصرع الأكبر سنًا كان لديهم عدد أكبر من هذه الخلايا في شكلها غير الناضج وغير الطبيعي.
كما ارتبط ارتفاع عددها بضعف الذكاء السائل، أي القدرة على حل مشكلات جديدة. وهذه القدرة تتراجع مع العمر، وتتأثر في أمراض مثل باركنسون والخرف الجبهي الصدغي والتصلب المتعدد.
ما الجديد وما حدوده؟
الجديد أن الدراسة، المنشورة في مجلة علمية متخصصة، فحصت نسيجًا بشريًا أُخذ أثناء جراحة في الدماغ وقدّرت عدد الخلايا مباشرة. أما الأبحاث السابقة فاعتمدت غالبًا على الحيوانات أو على فحوص غير مباشرة.
لكن المشاركين مرضى صرع، والنتيجة ارتباط وليست إثباتًا لسبب ونتيجة. ويرى الباحثون أن الخلايا قد تصبح يومًا هدفًا لعلاجات تحافظ على القدرات الذهنية، لكن ذلك لم يتحقق بعد.
هذه خطوة علمية مبكرة، ولا تغيّر ما يمكنك فعله اليوم. إن لاحظت أنت أو أحد أقاربك تغيرًا ملحوظًا في التفكير أو الذاكرة، فلا تنتظر علاجًا مستقبليًا واطلب تقييمًا طبيًا.
راجع الطبيب إذا بدأ ضعف التفكير أو الذاكرة يعطّل الحياة اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



