أمل مخبري جديد ضد سرطان بطانة البطن المتقدم
فريق في سنغافورة طوّر جسماً نانوياً يستهدف سائل البطن المغذّي للأورام، وأظهر نتائج واعدة في المختبر وعلى الفئران.

- الاستسقاء، أي سائل البطن، يغذّي نمو الورم، وفق الدراسة.
- الجسم النانوي أبطأ نمو الورم في المختبر والفئران ونماذج الأنسجة البشرية.
- لم يُختبر على المرضى بعد، فهو ما زال في مرحلة البحث.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، حلّل باحثون بقيادة المركز الوطني للسرطان في سنغافورة سائلاً يتجمع في البطن يسمى الاستسقاء. ويُعرف أنه يغذّي نمو الأورام لدى مرضى انتشار السرطان إلى بطانة البطن.
ما الذي وجدته الدراسة؟
أجرى الفريق تحليلاً واسعاً يُعتقد أنه من أكبر ما أُجري على هذا السائل. وحدّد بروتينين يدفعان نمو الورم. ثم طوّر جسماً نانوياً يستهدف أحدهما، وهو جزيء صغير مصمم لتعطيل هدف محدد.
وقال الباحثون إن هذا الجسم النانوي كبح نمو الورم في المختبر وفي الفئران وفي نماذج من أنسجة بشرية، بسُمّية قليلة. والنتائج منشورة في مجلة علمية متخصصة بالسرطان.
لماذا يهم الأمر؟
بحسب المصدر، متوسط البقاء عند المصابين بانتشار السرطان إلى بطانة البطن أقل من تسعة أشهر، وخيارات علاجه قليلة. وينشأ هذا الانتشار غالباً من سرطانات المعدة والقولون والمبيض. لكن الدراسة مخبرية وحيوانية، ولم تُجرَّ على مرضى بعد.
هذه النتائج مبكرة ولا تعني توفر علاج جديد حالياً. إن كنت أو أحد أقاربك يواجه مرضاً كهذا، فناقش خيارات العلاج المتاحة مع الفريق الطبي المعالج.
راجع الطبيب فوراً عند انتفاخ البطن المتزايد أو ألم البطن المستمر أو فقدان الوزن غير المبرر، خاصة لمن لديه تاريخ مع سرطان في البطن.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



