دراسة أولية: الإستروجين المهبلي والتهاب المسالك البولية بعد كسر الورك
دراسة على 375 سيدة بعد سن الإياس ربطت بين استخدامه والتهاب بولي حول الجراحة، دون أن تثبت أنه السبب.

- دراسة صغيرة نسبيًا، استخدمت الإستروجين المهبلي فيها 33 سيدة فقط.
- ارتبط الاستخدام بزيادة الالتهاب البولي حول الجراحة، لكن هذا لا يثبت أنه السبب.
- لم تظهر علاقة مع المضاعفات الأخرى ولا مع الوفاة خلال سنة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، ستُعرض نتائج دراسة جديدة في الاجتماع السنوي لجمعية سن الإياس في سان دييغو بين 20 و24 أكتوبر 2026.
يُستخدم الإستروجين المهبلي للوقاية من التهابات المسالك البولية المتكررة بعد انقطاع الطمث. فنقص الإستروجين يجعل أنسجة المهبل والإحليل رقيقة وجافة وهشة، فيسهل وصول البكتيريا إلى المثانة.
ماذا فعلت الدراسة؟
شملت الدراسة 375 سيدة بعد سن الإياس أُصبن بكسر في الورك. أبلغت 33 منهن، أي 8.8%، عن استخدام الإستروجين المهبلي حول وقت الجراحة. وكانت 32 منهن تستخدمنه منذ ستة أسابيع على الأقل قبل العملية. وأصيبت نحو 26% من المجموعة، أي 94 سيدة، بالتهاب بولي واحد على الأقل حول الجراحة.
وماذا وجدت؟
كان تاريخ الالتهابات البولية المتكررة أكثر شيوعًا بين مستخدمات الإستروجين المهبلي، بنسبة 36.36% مقابل 12.90% لدى غير المستخدمات. بعد تعديل النتائج بحسب العمر وهذا التاريخ، ارتبط الاستخدام وتاريخ الالتهابات المتكررة بزيادة احتمال الالتهاب البولي حول الجراحة. أما المضاعفات الأخرى، مثل زيارة الطوارئ أو إعادة الدخول للمستشفى أو الوفاة خلال سنة، فلم تُسجَّل لها علاقة ذات دلالة بالاستخدام.
هذه علاقة إحصائية وليست دليلًا على أن الدواء هو السبب. فعدد المستخدمات قليل، وهنّ أصلًا أكثر عرضة للالتهابات المتكررة.
لا تغيّري علاجك بناءً على هذه النتيجة الأولية، ولا توقفيه من تلقاء نفسك. إذا كنتِ تستخدمين الإستروجين المهبلي، أو لديك التهابات بولية متكررة وتحتاجين إلى جراحة، فاذكري ذلك لطبيبك قبل العملية.
راجعي الطبيب إذا ظهرت أعراض التهاب بولي، أو إذا كنتِ تستخدمين علاجًا مهبليًا وتستعدين لجراحة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



