جهاز قياس السكر المستمر يحسّن ضبط السكري من النوع الثاني
دراسة سريرية عشوائية وجدت أن الجهاز ساعد مرضى لا يستخدمون الإنسولين على البقاء وقتًا أطول ضمن المعدل المستهدف.

- مستخدمو الجهاز قضوا نحو خمس ساعات إضافية يوميًا ضمن المعدل المستهدف.
- فارق السكر التراكمي بين المجموعتين بلغ 0.9 نقطة مئوية.
- الدراسة شملت 283 بالغًا وامتدت 26 أسبوعًا في عيادات أميركية.
نشرت مجلة نيو إنغلاند الطبية نتائج تجربة سريرية عن أجهزة قياس السكر المستمر لدى مصابين بالسكري من النوع الثاني لا يستخدمون الإنسولين، بحسب موقع «ميديكال إكسبريس».
يُثبَّت على الجسم مستشعر صغير يتابع مستوى السكر في الدم ليلًا ونهارًا. بهذا يرى المريض كيف يتأثر سكره بالطعام والحركة وعاداته اليومية، وقد يساعده ذلك على اتخاذ قرارات أفضل.
ماذا وجدت الدراسة؟
شملت التجربة 283 بالغًا في 22 عيادة رعاية أولية أميركية، وتابعتهم 26 أسبوعًا. قضى مستخدمو الجهاز نحو خمس ساعات إضافية يوميًا ضمن المعدل المستهدف للسكر، مقارنة بمن تلقوا الرعاية المعتادة.
وبلغ من حقق السكر التراكمي أقل من 7% قرابة ضعف العدد في المجموعة الأخرى. وكان الفارق في السكر التراكمي بين المجموعتين 0.9 نقطة مئوية، وهو فارق يتجاوز الحد المعتبر مهمًا سريريًا عادة.
وصفت الباحثة الرئيسية تامارا أوزر هذه التجربة بأنها أول تجربة عشوائية كبيرة متعددة المراكز تقيّم فعالية الجهاز وسلامته لدى هذه الفئة. وتقول إن ارتفاع السكر مع الوقت قد يزيد خطر أمراض القلب والكلى وفقدان البصر.
إذا كنت مصابًا بالسكري من النوع الثاني ولا تستخدم الإنسولين، فيمكنك سؤال طبيبك عما إذا كان هذا الجهاز مناسبًا لحالتك. لا تغيّر خطة علاجك من تلقاء نفسك، فالقرار يعتمد على وضعك الصحي. ومتابعة السكر مع الطبيب والالتزام بالغذاء والحركة تبقى أساس الرعاية.
راجع طبيبك إذا كانت قراءات سكرك مرتفعة باستمرار أو ظهرت عليك أعراض مثل العطش الشديد أو تغيّر البصر.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



