التصوير الطبقي النووي يساعد في اختيار مرضى ألزهايمر لعلاجات جديدة
يتوسع دور الطب النووي في تأكيد التشخيص ومتابعة العلاج لدى مرضى ألزهايمر، بحسب خبراء يجتمعون في فيينا.

- فحص الأميلويد يساعد في التفريق بين ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى.
- العلاجان الجديدان المضادان للأميلويد يناسبان حالات ألزهايمر فقط.
- فحص «تاو» يعطي معلومات عن تطور المرض وتوقعاته.
يلعب الطب النووي دورًا متزايدًا في تشخيص ألزهايمر وعلاجه، بحسب تقرير نشره موقع «ميديكال إكسبرس». فهو يساعد الأطباء على رؤية التغيرات الحيوية في الدماغ المرتبطة بالمرض، ويدعم قراراتهم بشأن العلاجات الحديثة.
يُعقد المؤتمر السنوي التاسع والثلاثون للجمعية الأوروبية للطب النووي في فيينا من 17 إلى 21 أكتوبر. وسيناقش الخبراء فيه أولى التجارب مع هذه الفحوص في الممارسة اليومية.
لماذا يهم هذا الفحص؟
وفق منظمة الصحة العالمية، كان 57 مليون شخص يعيشون مع الخرف حول العالم في عام 2021. ويشكّل ألزهايمر ما بين 60% و70% من الحالات.
يقول ماتياس برندل، نائب مدير قسم الطب النووي في جامعة ميونيخ، إن فحص الأميلويد يُظهر هذه المادة في دماغ المصاب بالخرف. وبذلك يعرف الأطباء هل السبب ألزهايمر أم نوع آخر من الخرف. وهذا مهم لأن الدواءين الجديدين المضادين للأميلويد، وقد اعتمدتهما إدارة الغذاء والدواء الأميركية والمفوضية الأوروبية، لا ينفعان إلا في حالات ألزهايمر.
يمكن لفحوص الدم والسائل الشوكي أن تدعم التشخيص، لكنها تترك أحيانًا بعض الشك، لذلك ينصح برندل بفحص الأميلويد للتأكد قبل بدء العلاج. أما فحص بروتين «تاو» فيعطي معلومات إضافية عن تطور المرض وتوقعات مساره.
إذا لاحظت تراجعًا مستمرًا في ذاكرة قريب لك أو في قدرته على أداء مهامه اليومية، فاحرص على عرضه على طبيب مختص. قرار اللجوء إلى هذه الفحوص أو العلاجات يعود إلى الطبيب بعد تقييم كل حالة. وتذكّر أن هذا التقرير يعرض آراء خبراء في مؤتمر، ولا يغني عن الاستشارة الطبية.
راجع الطبيب عند ظهور نسيان متكرر أو ارتباك أو صعوبة في المهام المعتادة لدى أحد أفراد الأسرة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



