دراسة: مواد كيميائية شائعة قد تغيّر نمو أنسجة الثدي
تجارب مخبرية على أنسجة متبرَّع بها تشير إلى أن التعرض لعدة بيسفينولات معًا قد يترك تغيرات جزيئية في الثدي، لكن الأمر لا يزال مبكرًا.

- دراسة مخبرية على نسيج تبرعت به 13 امرأة سليمة، وليست دليلًا على أن هذه المواد تسبب السرطان.
- التغيرات الجزيئية ظهرت خصوصًا عند التعرض لعدة بيسفينولات معًا.
- يلزم تأكيد النتائج في دراسات أخرى قبل أي استنتاج عن الوقاية.
أفادت دراسة جديدة من باحثين في كلية الطب بجامعة تافتس وجامعة بوسطن بأن التعرض لمواد كيميائية شائعة قد يغيّر طريقة نمو نسيج الثدي البشري السليم. ونُشرت النتائج في مجلة «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم الأميركية»، بحسب موقع ميديكال إكسبرس.
ماذا فعل الباحثون؟
استخدم الفريق نماذج ثلاثية الأبعاد تُسمّى «الأكوان العضوية»، نُمّيت من نسيج ثدي تبرعت به 13 امرأة شابة سليمة. وتضم هذه النماذج أنواعًا متعددة من خلايا الثدي، وتحاكي جانبًا من نمو النسيج الحقيقي. وخلال نحو ثلاثة أسابيع من نموها، عُرّضت لمواد منفردة ولمخاليط منها، منها مواد تعطّل عمل الهرمونات ومواد تؤثر في الاستقلاب.
ما الذي ظهر؟
تشير النتائج إلى أن بعض المواد، وخصوصًا عدة بيسفينولات في وقت واحد، قد تُحدث تغيرات جزيئية في نسيج الثدي. وقد تؤثر هذه التغيرات في قابلية الإصابة بأمراض الثدي لاحقًا في العمر.
لماذا يهم هذا؟
يوضح الباحثون أن الثدي يمر بتغيرات كبيرة بعد الولادة، منها فترة البلوغ والحمل، وأن خلاياه قد تكون شديدة الحساسية للمؤثرات البيئية في هذه المراحل. وتقول البروفيسورة شارلوت كوبرفاسر، المؤلفة الرئيسية، إن تأكيد النتائج في دراسات أخرى قد يغيّر نظرتنا إلى الوقاية من السرطان.
حدود الدراسة
هذه نتائج مخبرية على نماذج صغيرة العدد، ولم تثبت الدراسة أن هذه التغيرات تدوم أو تسبب مرضًا. وتمهّد فقط لأبحاث تفحص ذلك، وقد تفضي إلى مؤشرات حيوية تساعد في تقدير خطر سرطان الثدي.
لا داعي للقلق من هذه الدراسة وحدها، فهي خطوة أولى في البحث. استمري في اتباع توصيات الفحص الدوري للثدي التي يقدمها طبيبك أو وزارة الصحة في بلدك. ويمكنك سؤال الطبيب عن أي استفسار يخص عوامل الخطر.
راجعي الطبيب عند ملاحظة كتلة جديدة في الثدي أو تغيّر في شكله أو إفرازات غير معتادة، ولا تنتظري موعد الفحص الدوري.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



