تصوير جزيئي قد يكشف مبكراً استجابة سرطان الثدي للعلاج
دراسة صغيرة تشير إلى أن هذا الفحص يرصد التغيرات في الورم بعد دورتين علاجيتين فقط.

- دراسة على 44 مريضة تشير إلى أن التصوير بعد دورتين علاجيتين يرصد تغيرات في ورم الثدي «هير2» الإيجابي.
- الفحص قبل بدء العلاج لم يتنبأ بمن ستحقق استجابة كاملة.
- النتائج أولية والعينة صغيرة، ولا تُعد بديلاً عن وسائل المتابعة المعتمدة.
أفادت دراسة نُشرت في العدد الأخير من مجلة الطب النووي بأن نوعاً من التصوير الجزيئي قد يساعد الأطباء على معرفة مدى نجاح العلاج قبل الجراحة لدى مريضات سرطان الثدي الإيجابي لمستقبل «هير2». وجاء الخبر عبر موقع «ميديكال إكسبرس» نقلاً عن الجمعية الأميركية للطب النووي والتصوير الجزيئي.
لماذا يهم هذا الأمر؟
تمثل أورام «هير2» الإيجابية نحو 20% إلى 25% من حالات سرطان الثدي، وتوصف بأنها عدوانية ومرتبطة بنتائج أسوأ. وكثيراً ما يُعطى المريض علاجاً قبل الجراحة بهدف تصغير الورم. لكن قدرة الأطباء على معرفة الاستجابة مبكراً ما زالت محدودة، وكل وسيلة متاحة حالياً، من الموجات فوق الصوتية إلى الماموغرافيا والرنين المغناطيسي والفحص السريري، لها نقاط ضعف بحسب الباحثين.
ماذا فعل الباحثون؟
شملت الدراسة 44 مريضة مؤكدة الإصابة بالفحص النسيجي. تلقت كل منهن أربع دورات علاج على الأقل قبل الجراحة، مع اختلاف نوع العلاج بينهن. وأُجري التصوير عند البداية، وبعد الدورة الثانية، وقبل الجراحة. ثم قارن الباحثون التغير في امتصاص المادة المتعقِّبة في الورم والعقد اللمفاوية بحدوث «الاستجابة المرضية الكاملة»، أي اختفاء الورم في الفحص بعد الجراحة.
لم يتمكن الفحص الأولي، قبل بدء العلاج، من التمييز بين من ستحقق استجابة كاملة ومن لن تحققها. أما التصوير بعد دورتين من العلاج فرصد تغيرات في الورم، وقد يدعم نقاشاً أبكر حول الخطوات التالية وتخطيط الجراحة بحسب الدراسة.
تحفظات مهمة
العدد صغير، والعلاجات لم تكن موحدة، وهذه نتائج أولية لا تغيّر الإرشادات الطبية بعد. ولا يزال الفحص في طور التقييم ولم يصبح معياراً في المتابعة.
إذا كنتِ أو إحدى قريباتك تتلقى علاجاً لسرطان الثدي، فاستمري في خطة العلاج والمتابعة التي يضعها فريقك الطبي. يمكنك أن تسألي الطبيب عن أفضل طرق تقييم الاستجابة المتاحة لحالتك، دون أن تطلبي فحصاً بعينه بناءً على دراسة واحدة.
ناقشي مع طبيب الأورام وسائل متابعة الاستجابة للعلاج وخطة الجراحة المناسبة لحالتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



