خريطة جديدة للرئة تكشف كيف يتلف كوفيد الشديد أنسجتها
دراسة إسبانية أوروبية رسمت خريطة مكانية لأنسجة رئات متوفين بكوفيد-19، وكشفت تغيّراً عميقاً في تنظيم الخلايا وطريقة تواصلها.

- دراسة نُشرت في «نيتشر كوميونيكيشنز» حللت رئات 19 متوفياً بكوفيد-19.
- كشفت الخريطة تغيّراً عميقاً في تنظيم خلايا الرئة وتواصلها مع تقدم التلف والتليّف.
- النتائج تفسّر آليات المرض ولا تغيّر العلاج حالياً.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، نشرت مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» دراسة شارك فيها معهد سانت باو للأبحاث في إسبانيا. رسمت الدراسة خريطة مكانية للتحولات التي تصيب الرئة في الأشكال الوخيمة من كوفيد-19.
تقول الدراسة إن الرئة المصابة لا تفقد الخلايا الضرورية للتنفس فحسب. فهي تتغيّر أيضاً في تنظيمها الداخلي وفي الإشارات التي تتبادلها خلاياها.
ماذا فعل الباحثون؟
حلل الفريق أنسجة رئوية من 19 مريضاً توفوا بسبب كوفيد-19، وقارنها بعينات رئوية سليمة. كان لدى سبعة منهم تلف حويصلي منتشر حاد، ولدى 12 تلف حويصلي منتشر متكاثر. وهذا التلف إصابة رئوية ترتبط بالأشكال الشديدة من متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وهو من أبرز التغيرات في الحالات المميتة من كوفيد-19.
درس الباحثون 91,068 منطقة مجهرية من النسيج الرئوي، وحددوا فيها 45 نوعاً من الخلايا اعتماداً على أطلس مرجعي لخلايا الرئة البشرية. وتتميز هذه التقنية عن التحاليل التقليدية بأنها تحفظ موقع كل منطقة، فيمكن ربط نشاط الجينات ببنية الرئة.
ما الذي وجدوه؟
وفق الباحث مانويل إستيلر، قائد الدراسة، لا يسبب كوفيد الشديد ضرراً خلوياً فقط، بل إعادة تنظيم عميقة للنسيج. فتتغير أنواع الخلايا الموجودة وتوزيعها والإشارات المتبادلة بينها، وهذا يساعد على فهم تطور التلف ولماذا قد يصل التليّف إلى هذه الشدة. ويرافق الانتقال من النسيج السليم إلى التلف الحاد ثم المتكاثر تحول كبير في تركيب الخلايا.
هذه دراسة مخبرية على عدد محدود من الحالات المتوفاة، وهي تفسّر آليات المرض ولا تقدّم علاجاً جديداً حتى الآن.
هذه الدراسة تزيد فهمنا لما يحدث داخل الرئة في الحالات الشديدة، وقد تفتح لاحقاً الباب لأبحاث علاجية، لكنها لا تغيّر ما ينبغي فعله اليوم. وإن كانت لديك أسئلة عن صحة رئتيك بعد الإصابة بكوفيد، فاطرحها على طبيبك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



