بروتين قد يساعد «الخلايا الزومبي» على الاختباء من المناعة
دراسة على الفئران تكشف آلية قد تفسّر تراكم الخلايا الهرمة مع التقدم في العمر.

- نتائج التحسن ظهرت في فئران مخبرية، ولم تُختبر على البشر.
- وُجد البروتين بمستويات أعلى في الخلايا الهرمة البشرية.
- لا يوجد علاج متاح مبني على هذا الاكتشاف حتى الآن.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، اكتشف باحثون بقيادة جامعة سيدار سيناي للعلوم الصحية بروتينًا قد يساعد الخلايا الهرمة الضارة على تفادي جهاز المناعة.
ما الخلايا الهرمة؟
مع التقدم في العمر أو عند تضرر الخلايا، يدخل بعضها حالة تُسمى الشيخوخة الخلوية. تتوقف هذه الخلايا عن الانقسام لكنها تبقى حية في الأنسجة. ومع الوقت قد تتراكم وتفرز مواد تسبب التهابًا وتُربك عمل الخلايا المجاورة.
ماذا حدث في التجارب؟
أجرى الباحثون تجارب على فئران مخبرية، أزالوا فيها البروتين أو عطّلوه. في الحالتين قلّ تراكم الخلايا الهرمة وانخفضت مستويات المواد الالتهابية. كما تحسنت قدرة الفئران على التعامل مع السكر وزادت قوة قبضتها.
وفحص الفريق خلايا وأنسجة بشرية أيضًا. وجد أن الخلايا الهرمة البشرية تنتج كمية أكبر من البروتين مقارنة بالخلايا الأصغر عمرًا، وأن مستواه يرتفع مع العمر في بعض الأنسجة. وتشير النتائج إلى أن الآلية قد تكون ذات صلة بالإنسان، لكن ذلك لم يثبت بعد. ويرى الباحثون أن البروتين قد يصلح هدفًا لعلاجات مستقبلية، وربما مؤشرًا في الدم لرصد هذه الخلايا.
هذا بحث مبكر ولا يغيّر شيئًا في رعايتك الصحية اليوم. تجاهل أي منتج يُسوَّق بوصفه «مضادًا للشيخوخة» استنادًا إلى هذه الدراسة. ويبقى الأفضل متابعة سكر الدم وصحتك العامة بانتظام مع طبيبك، وهو أمر مهم لمن لديهم سكري أو سمنة في منطقتنا.
استشر طبيبك بشأن فحوص السكر والتقدم في العمر، ولا تبدأ أي مكمل أو علاج دون إشرافه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



