غسيل الكلى المتقطع مقابل المستمر لمرضى العناية المركزة
تجربة سريرية أوقفت مبكرًا بعد ظهور إشارة إلى ارتفاع الوفيات مع الغسيل المتقطع لدى مصابين بفشل كلوي حاد.

- تجربة على مرضى العناية المركزة بإصابة كلوية حادة قارنت الغسيل المتقطع بالعلاج المستمر.
- أوقفت التجربة مبكرًا؛ ووفاة 63.1% في المجموعة المتقطعة مقابل 53.5% في المستمرة حتى اليوم التسعين.
- يطلب الباحثون الحذر في تفسير حجم الفرق لأن التجربة توقفت مبكرًا.
نشرت مجلة نيو إنغلاند الطبية في 14 أكتوبر نتائج تجربة قارنت طريقتين لبدء علاج الكلى بالغسيل لدى مرضى بالغين في العناية المركزة يعانون إصابة كلوية حادة. ووفق «ميديكال إكسبريس»، كانت الطريقتان: غسيل الكلى المتقطع، والعلاج المستمر لتعويض وظائف الكلى.
ما الذي حدث في التجربة؟
وُزّع المرضى عشوائيًا، فتلقى 272 منهم الغسيل المتقطع و282 العلاج المستمر. وأُجريت التجربة في مراكز عدة بإشراف باحثين من مستشفيات باريس العامة، ولم يكن المرضى والأطباء معزولين عن معرفة نوع العلاج. وأوقفت التجربة مبكرًا بعد أن أظهرت التحليلات المرحلية إشارة مستمرة إلى ارتفاع الوفيات مع الغسيل المتقطع.
وحتى اليوم التسعين، توفي 63.1% من مجموعة الغسيل المتقطع مقابل 53.5% من المجموعة الأخرى. وحدث حدث كلوي كبير في 78.1% و71.6% من المرضى على التوالي. وكان انخفاض ضغط الدم أكثر المضاعفات شيوعًا، إذ أصاب 68.8% و66.5% من المرضى.
وعبارة «غير متفوق أو غير مكافئ» في العنوان تعني أن الغسيل المتقطع لم يثبت أنه لا يقل جودة عن العلاج المستمر. وقال المؤلفون إن حجم الفرق في الوفيات ينبغي تفسيره بحذر لأن التجربة توقفت مبكرًا. وأشار المصدر إلى أن عددًا منهم لهم صلات بشركات الأدوية.
هذه تجربة واحدة تخص حالات حرجة في العناية المركزة، ولا تنطبق مباشرة على مرضى الغسيل المزمن خارجها.
قرار نوع الغسيل في العناية المركزة يتخذه الفريق الطبي بحسب حالة المريض ومعطياته، وليس من شأن الأهل اختياره بمفردهم. إذا كان قريبك في العناية المركزة، فاسأل الفريق عن سبب اختيار العلاج الحالي وخطته.
إذا كان لديك أو لدى قريب مرض كلوي، فناقش مع طبيب الكلى أي تساؤل عن طريقة الغسيل ولا تغيّر العلاج من تلقاء نفسك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



