ذكاء اصطناعي يرصد أصوات الرئة غير الطبيعية عبر الهاتف
فريق كوري يطوّر نموذجًا يتعلّم من تسجيلات السماعة الطبية الإلكترونية ليعمل على تسجيلات الهواتف الذكية لدى الأطفال.

- نموذج ذكاء اصطناعي يحاول رصد أصوات الرئة غير الطبيعية عند الأطفال عبر تسجيلات الهاتف.
- شملت الدراسة 611 طفلًا بين 0 و6 سنوات، واختُبر النموذج على مجموعة مستقلة من 48 طفلًا.
- التقنية ما زالت في طور البحث ولا تحلّ محل الفحص عند الطبيب.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، طوّر باحثون في جامعة سيول الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية نموذج ذكاء اصطناعي يحسّن رصد أصوات الرئة غير الطبيعية لدى الأطفال عبر الهاتف الذكي. وقد نُشرت الدراسة في مجلة علمية متخصصة.
لماذا هذه الفكرة؟
تُعد أمراض التنفس عند الأطفال مصدر قلق عالميًا. ويعتمد الأطباء عادة على السماعة الطبية لسماع الرئتين، لكن ذلك يتطلب زيارة شخصية قد يصعب تحقيقها أحيانًا. ويرى الباحثون أن الهواتف الذكية، بميكروفوناتها وانتشارها الواسع، قد تدعم فحصًا منزليًا مبدئيًا.
المشكلة أن النماذج المدرَّبة على تسجيلات السماعة الإلكترونية لا تعمل جيدًا مع صوت الهاتف، لأن الجهازين يلتقطان الصوت بطريقتين مختلفتين. ولمعالجة ذلك، جعل الفريق النموذج يتعلم من تسجيلات السماعة الموثوقة ثم يتكيّف مع صوت الهاتف.
على ماذا اعتمدت الدراسة؟
جمع الباحثون تسجيلات للسماعة الإلكترونية من 611 طفلًا بين عمر 0 و6 سنوات. وقدّم 147 منهم أيضًا تسجيلات من الهاتف، وسُجّلت الأصوات بالجهازين في المواضع الأربعة نفسها من الصدر. ويصف الفريق هذا النوع من البيانات المزدوجة بأنه نادر. ثم اختبروا النموذج على مجموعة مستقلة من 48 طفلًا سُجّلت أصواتهم بالهاتف فقط.
ما زالت هذه تقنية بحثية، ولا يتضمن النص المتاح تفاصيل عن دقتها. ولا تُغني عن فحص الطبيب.
قد تسهّل هذه التقنية مستقبلًا الفحص المبدئي عن بُعد، وهذا مفيد للأسر البعيدة عن المراكز الصحية. لكنها غير متاحة لك حاليًا، ولا ينبغي الاعتماد على تسجيل بالهاتف لتقييم صدر طفلك.
راجع طبيب الأطفال عند ظهور سعال مستمر أو صفير في الصدر أو صعوبة في تنفس طفلك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



