بنية صغيرة في الدماغ تتوقع ما سنراه أو نشعر به
دراسة جديدة تشير إلى أن منطقة عميقة في الدماغ تستعد للمؤثرات الحسية قبل وصولها.

- دراسة تشير إلى أن الأكيمة العلوية في الدماغ الأوسط تتوقع الأحداث الحسية القادمة.
- تدعم الفكرة القائلة إن الدماغ يتنبأ بما سيحدث ويستعد له.
- هي بحث علمي أساسي، ولا توجد منه توصيات علاجية بعد.
يستقبل الدماغ المعلومات باستمرار من البصر واللمس والسمع وبقية الحواس. وتقترح نظريات مؤثرة في علوم الأعصاب وعلم النفس أنه يتوقع ما سيصله ويستعد له، ولا ينتظر ليتفاعل بعد حدوثه.
أجرى باحثون من معهد ماساتشوستس للتقنية وجامعة نورث إيسترن ومستشفى ماساتشوستس العام ومؤسسات أخرى دراسة عن بنية صغيرة في الدماغ الأوسط تُسمى الأكيمة العلوية. وبحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، نُشرت النتائج في مجلة «نيتشر نيوروساينس».
ماذا وجدت الدراسة؟
تشير النتائج إلى أن الأكيمة العلوية لا تكتفي بالاستجابة للمعلومات الحسية الواصلة، بل تتوقع أيضًا ما سيحدث بعد قليل. وتقول الباحثة الأولى إن التفاعل بعد وقوع الحدث مكلف للدماغ من حيث الطاقة والوقت.
وتوضح الباحثة أن دراسات الحيوان أظهرت منذ عقود أن طبقات هذه البنية تتولى وظائف مختلفة، كالرؤية واللمس وتوجيه العينين والجسم. أما في الإنسان فمعرفتنا أقل، لأنها صغيرة وعميقة يصعب تصويرها بوضوح بالطرق غير الجراحية. وكان من أسئلة الدراسة: هل تنتظم هذه البنية عند البشر كما تقترح دراسات الحيوان؟
هذا بحث علمي أساسي يشرح كيف يعمل الدماغ. ولا يذكر الخبر علاجًا أو اختبارًا جديدًا ناتجًا عنه.
لا يتطلب هذا الخبر أي تغيير في عاداتك. هو يوضح كيف يعمل الدماغ، ولا يغني عن نصائح الأطباء في الصحة العصبية. وإذا لاحظت تغيرًا مستمرًا في الرؤية أو الإحساس، فراجع طبيبك.
راجع الطبيب إذا ظهر تغيّر مفاجئ أو مستمر في الرؤية أو الإحساس، واطلب الرعاية العاجلة إذا رافقه ضعف أو صعوبة في الكلام.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



