دراسة أسترالية تقارن ثبات لقاحات الرنا المرسال في الدم
باحثون يجدون فروقاً في سرعة تراجع مكونات ثلاثة لقاحات داخل الدم، في دراسة مخبرية لا تغيّر نصائح التطعيم.

- قارنت الدراسة ثلاثة لقاحات في 327 عينة دم من 73 مشاركاً
- وجدت فروقاً في سرعة تراجع مكونات اللقاحات في الدم
- النتائج مخبرية مبكرة ولا تغيّر نصائح التطعيم الحالية
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، قارن باحثون أستراليون ثلاثة لقاحات من نوع الرنا المرسال في عينات دم بشرية، ليعرفوا كيف يتصرف كل لقاح بعد دخوله الجسم.
تعتمد هذه اللقاحات على جسيمات دهنية دقيقة، أصغر من عرض الشعرة بنحو 800 مرة. تحمل الجسيمات المادة الوراثية التي تحفّز الجسم لبناء استجابة مناعية، كالمناعة ضد فيروس.
ما الذي فحصه الباحثون؟
حللت الدراسة 327 عينة دم من 73 مشاركاً تلقوا لقاح موديرنا أو فايزر أو لقاحاً تجريبياً ضد كوفيد-19. فحص الفريق وجود المادة الوراثية في الدم وسلامتها بعد التوصيل، وثبات الغلاف الدهني، والمواضع التي يحدث فيها التحلل.
ماذا وجدوا؟
قال الدكتور يي (ديفيد) جو، الباحث الأول في الدراسة: «لقاحات الرنا المرسال لا تتصرف كلها بالطريقة نفسها في مجرى الدم». ووجد الفريق اختلافاً في سرعة تراجع المكونات الوراثية والدهنية، وفي طول المقاطع التي بقيت سليمة. كما وجد أن الجزء الأكبر من المادة الوراثية المقيسة في مجموعتي موديرنا وفايزر كان مجزّأً. وأظهر تحليل أدق لدى ستة من متلقي لقاح موديرنا أن المادة أقل سلامة قرب أحد طرفي الجزيء.
ما حدود النتائج؟
قاست الدراسة مكونات اللقاح في الدم، ولم يذكر الخبر أنها اختبرت فعالية اللقاحات أو سلامتها. ويأمل الباحثون أن تساعد النتائج على تصميم لقاحات أكثر ثباتاً وكفاءة، تتيح جرعات أقل وآثاراً جانبية أقل. وهذا توقّع الباحثين وليس نتيجة مثبتة. أما لقاحات السرطان القائمة على التقنية نفسها فما زالت قيد البحث.
هذه الدراسة تفيد مطوّري اللقاحات المستقبلية، وليست سبباً لتغيير قرارك بشأن التطعيم. اتبع إرشادات وزارة الصحة في بلدك بشأن اللقاحات المتاحة.
إذا كانت لديك أسئلة عن لقاح معين أو عن حالتك الصحية قبل التطعيم، فاسأل طبيبك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



