نجاح اللقاحات جعل البعض ينسى لماذا نحتاجها
ثلاث وفيات بالحصبة في إنجلترا هذا العام تعيد النقاش حول أهمية التطعيم.

- سُجّلت ثلاث وفيات بالحصبة في إنجلترا في 2026، وفق المقال.
- فقدت المملكة المتحدة وضع القضاء على الحصبة، بحسب منظمة الصحة العالمية.
- لم يتلقَّ كثير من الأطفال جرعتي اللقاح، ونسبة 83.8% أقل بكثير من هدف 95%.
سُجّلت ثلاث وفيات مرتبطة بالحصبة في إنجلترا خلال عام 2026، بحسب مقال نشره موقع «ميديكال إكسبريس». توفي طفل بسبب عدوى حادة، وآخر بسبب آثار طويلة الأمد للمرض، وتوفي بالغ يعاني حالة مناعية كامنة.
لماذا يتراجع الاهتمام باللقاحات؟
يرى كاتبو المقال أن نجاح التطعيم نفسه جزء من التفسير. ففي الدول ذات التغطية العالية، صارت أمراض كانت تقتل أو تعوّق الملايين نادرة، ولم يعد كثيرون يرون عواقبها. ومع غياب الخطر عن العين، قد يبدو خطر اللقاح أكبر من خطر المرض. ويضيف المقال عوامل أخرى، منها الحرص على الحرية الشخصية وانعدام الثقة بشركات الأدوية أو الحكومات. وتشير الأبحاث إلى أن الثقة باللقاحات، وإدراك خطر المرض، وسهولة الوصول إلى التطعيم، كلها تؤثر في القرار. كما ربطت مراجعة من عام 2024 بين البحث عن المعلومات في وسائل التواصل الاجتماعي ومواقف أقل إيجابية من لقاحات كوفيد، مع تفاوت في النتائج.
ماذا تقول الأرقام؟
بحسب المقال، أكدت منظمة الصحة العالمية في يناير 2026 أن المملكة المتحدة فقدت وضع القضاء على الحصبة، بعد أدلة على انتقال مستمر للعدوى في 2024. وسُجّلت في إنجلترا 2,911 حالة مؤكدة مخبريًا في 2024، وهو أعلى رقم سنوي منذ 2012، ثم 958 حالة في 2025. وبلغ العدد 1,030 حالة حتى 12 أكتوبر 2026، وشكّل الأطفال من عمر 10 سنوات فأقل 61% منها. وفي 2025–26 تلقى 83.8% فقط من أطفال إنجلترا جرعتي اللقاح الثلاثي قبل عيد ميلادهم الخامس، أي أقل بكثير من هدف 95%. وفي الولايات المتحدة سُجّلت 4,080 حالة مؤكدة حتى 8 أكتوبر 2026، متجاوزةً مجموع عام 2025 كله.
لماذا لا يزال التطعيم ضروريًا؟
يتعافى معظم المصابين بالحصبة، لكنها قد تسبب التهابًا رئويًا والتهابًا في الدماغ وفقدانًا للسمع والوفاة. وقد تسبب الحصبة الألمانية أثناء الحمل إجهاضًا أو تشوهات خلقية خطيرة. وقد يسبب شلل الأطفال الشلل، بينما قد يكون السعال الديكي مميتًا للرضّع. ويقر المقال بأن بعض الأمراض كانت في تراجع قبل اللقاحات بفضل الصرف الصحي والتغذية، ويقول إن في هذه الملاحظة التاريخية قدرًا من الصحة.
اللقاحات تحمي الطفل ومن حوله، ومنهم الرضّع ومن لا يستطيعون التطعيم لأسباب صحية. راجع بطاقة تطعيم أطفالك وتأكد من اكتمال الجرعات وفق جدول بلدك. وإن وصلتك معلومات مقلقة عن اللقاحات، فاسأل الطبيب أو المركز الصحي بدل الاعتماد على وسائل التواصل.
إذا ظهرت على طفل حرارة وطفح جلدي، أو إذا لم تكن متأكدًا من اكتمال تطعيماته، فراجع الطبيب أو المركز الصحي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



