أم تطالب بتشخيص أبكر للساركومة بعد وفاة ابنتها
تروي هانا يورك قصة ابنتها ليبرتي، وتأمل أن تساعد إرشادات جديدة الأطباء على التقاط علامات سرطان الأنسجة الرخوة مبكرًا.

- الساركومة الوعائية نوع نادر من سرطان الأنسجة الرخوة، مثل العضلات والدهون.
- بحسب الأم، كان العرض الرئيسي تورمًا يكبر وتغيرًا في الجلد.
- تأمل الأم أن تساعد إرشادات جديدة الأطباء على التشخيص الأبكر.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، توفيت الشابة ليبرتي يورك عن 19 عامًا بنوع نادر من سرطان الأنسجة الرخوة يسمى الساركومة الوعائية. حدث ذلك بعد نحو عام من ظهور الأعراض الأولى.
بدأت الأعراض في مايو 2024 بتعب وغثيان غير معتادين. كانت ليبرتي قد شُخصت قبل عام بمرض أديسون، وهو مرض مناعي ذاتي نادر، فظنت العائلة أن الأمرين مرتبطان.
تشخيص تأخر
ثم ظهر تورم وألم في الثدي الأيسر. تقول والدتها إن طبيبة الأسرة ظنته التهابًا في الثدي لأنه كان أحمر ومؤلمًا. وُصفت مضادات حيوية لكنها لم تنفع، وفكر الأطباء بعدها في خراج، ثم في سبب هرموني.
تقول الأم إن التورم الذي بدأ صغيرًا تحول خلال أسابيع إلى ورم وزنه 4.5 كيلوغرام عند الجراحة. وتضيف أن السرطان كان عدوانيًا وانتشر إلى الرئتين خلال ستة أسابيع بعد العملية.
تحاول هانا اليوم تحويل حزنها إلى توعية، وتأمل أن تساعد الإرشادات الجديدة الأطباء على اكتشاف علامات الساركومة أسرع. وتقول إن الفرق بين أيام وأسابيع في التشخيص مهم جدًا في هذا المرض.
هذه قصة فردية عن مرض نادر، ولا ينبغي أن تثير الهلع، فمعظم حالات التورم والألم لها أسباب بسيطة. لكن أي تورم يكبر باستمرار أو تغير في الجلد لا يتحسن مع العلاج الأول يستحق العودة إلى الطبيب وطلب إعادة التقييم.
راجع الطبيب إذا كان لديك تورم يكبر أو يتغير لون الجلد فوقه ولم يتحسن مع العلاج الأول، ولا تتردد في طلب رأي ثانٍ أو إحالة إلى مختص.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



