طريقة جديدة لتسريع اكتشاف علاجات مناعية للأورام اللمفاوية
باحثون في هارفارد يطوّرون أسلوب فحص، وأظهر علاج تجريبي نشاطاً قوياً في المختبر فقط.

- أسلوب جديد يبدأ بتحديد الأهداف المناعية على سطح الخلية السرطانية
- العلاج التجريبي نجح في تجارب مخبرية فقط
- الحاجة قائمة لخيارات جديدة لأورام تقاوم العلاج أو تعود
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، طوّر فريق من باحثي كلية الطب بجامعة هارفارد في مركز بيث إسرائيل ديكونس الطبي ومعهد دانا فاربر للسرطان طريقة أسرع لتحديد علاجات مناعية للسرطان وتصميمها.
الدراسة نُشرت في مجلة علمية محكّمة. وتعتمد الطريقة على البحث أولاً عن البروتينات على سطح الخلايا السرطانية التي تدفع جهاز المناعة إلى الاستجابة. وهذا يعاكس الأسلوب المعتاد الذي يبني الدواء أولاً ثم يختبر فائدته لاحقاً.
كيف عملت التجربة؟
هدف الباحثين مساعدة خلايا مناعية تُسمى البلاعم على التعرف على خلايا الورم اللمفاوي. فاستخدموا مجموعات من الأجسام المضادة، منها ما يستهدف 173 بروتيناً من الفأر و241 بروتيناً بشرياً. ثم فحصوا 414 جسماً مضاداً لمعرفة أيها يُعلّم خلايا الورم للهجوم المناعي بشكل أفضل.
وباستخدام هذا الأسلوب صمّم الفريق علاجاً تجريبياً أظهر نشاطاً قوياً ضد أورام لمفاوية من الخلايا البائية العدوانية في تجارب مخبرية.
ما حدود النتيجة؟
الأورام اللمفاوية من الخلايا البائية من أكثر سرطانات الدم شيوعاً. ورغم أن العلاجات المناعية غيّرت الرعاية لكثير من المرضى، فإن بعض الأورام تقاوم العلاج أو تعود بعده. لكن النتائج هنا مخبرية فقط، ولم تُختبر على مرضى بعد.
هذا بحث مبكر، ولا يعني توفر علاج جديد الآن. إذا كنت أو كان أحد أقاربك يتلقى علاجاً لورم لمفاوي، فاسأل الطبيب المعالج عن الخيارات المتاحة ولا تغيّر خطة العلاج بنفسك.
راجع الطبيب عند ظهور تضخم مستمر في الغدد اللمفاوية أو أعراض مقلقة لا تزول.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



