ببتيد صغير قد يكون له دور في ألزهايمر
باحث أميركي يدعو إلى دراسة ببتيد كان يُظنّ بريئاً، وما زال الأمر في طور البحث.

- تعليق علمي يسلّط الضوء على ببتيد «بي 3» الذي كان يُظنّ غير ضار
- الفكرة ما زالت مبكرة وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث
- لا يغيّر الخبر شيئاً في علاج المرضى الآن
بحسب موقع «ساينس ديلي»، ركّز العلماء لعقود على بروتين «أميلويد بيتا» بوصفه سبباً رئيسياً لمرض ألزهايمر، وأنفقوا مليارات الدولارات على علاجات تستهدفه.
النتائج كانت في كثير من الأحيان مخيبة. فقد أُجريت أكثر من 400 تجربة سريرية على أدوية محتملة، وفشل كثير منها وحقق بعضها فائدة متواضعة، وارتبطت بعض العلاجات بمضاعفات خطيرة مثل نزف الدماغ والسكتات.
ما الجديد؟
نشر أستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز تعليقاً علمياً في مجلة متخصصة. وهو ليس تجربة جديدة على مرضى، بل عرض لأبحاث سابقة. يشير فيه إلى ببتيد أصغر وثيق الصلة بالأميلويد يُعرف باسم «بي 3»، كان يُعدّ غير مؤذٍ.
وبحسب الأبحاث التي استعرضها، قد يكوّن هذا الببتيد تكتلات مجهرية وأليافاً، ويبدو أنه يتفاعل مع أميلويد بيتا وقد يؤثر في تراكمه وسُمّيته. ويرى الباحث أنه «على الأرجح ليس متفرجاً بريئاً»، لكنه يؤكد أن البحث لم يكتمل.
لماذا يهمّ الأمر؟
يصيب ألزهايمر نحو 35 مليون شخص في العالم، ويُتوقع أن يتضاعف العدد بحلول 2050 وفق المصدر. ولذلك فإن أي مسار جديد لفهم المرض مهم لعائلاتنا في العالم العربي أيضاً.
هذا الخبر عن بحث علمي مبكر، ولا يغيّر طريقة الوقاية أو العلاج حالياً. لا توقف أي دواء أو تبدأ غيره دون استشارة الطبيب.
راجع الطبيب إذا لاحظت تراجعاً مستمراً في الذاكرة أو التفكير لديك أو لدى أحد أقاربك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



