بحث مبكر يبشّر بعلاج لهزال العضلات المرتبط بالسرطان
دراسة ما قبل سريرية تشير إلى أن تعديلًا في بروتين معيّن قد يعكس جزئيًا فقدان العضلات لدى مصابين بالسرطان، لكنها لم تصل بعد إلى المرضى.

- الهزال السرطاني يصيب ما يصل إلى 80% من مرضى السرطان ولا يوجد له علاج شافٍ حاليًا.
- دراسة ما قبل سريرية أظهرت عكسًا جزئيًا لفقدان العضلات عبر تعديل بروتيني.
- النتائج مبكرة ولم تُجرَّب على المرضى بعد.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، نشر فريق بحثي من كلية هانوفر الطبية دراسة عن الهزال السرطاني، وهو فقدان شديد للكتلة العضلية يصيب بعض مرضى السرطان. وتصف الدراسة نهجًا قد يعالج جزءًا من أسباب المشكلة.
ما هو الهزال السرطاني؟
يصيب هذا الهزال ما يصل إلى 80% من مرضى السرطان، وفق التقرير. وتسببه مواد التهابية تفرزها الخلايا الورمية نفسها. ويُنسب إليه، بحسب نوع السرطان، ما بين 30% و50% من الوفيات المرتبطة بالسرطان في العالم. ولا يوجد حتى الآن علاج شافٍ له.
ماذا وجد الباحثون؟
قال الباحث المشرف على الدراسة إن هذه المواد الالتهابية تتدخل في استقلاب الخلايا العضلية وتعيد برمجتها، وتقلل قدرة العضلة على إطلاق الكالسيوم، فيضعف انقباضها. ويركّز فريقه على مسار في الخلية يُسمّى «سومو»، يُلصق فيه بروتين على بروتينات أخرى ليغيّر عملها. وبحسب العنوان، أدى تعديل بروتيني إلى عكس جزئي لفقدان العضلات في دراسة ما قبل سريرية.
تنبيه مهم
هذه نتائج مبكرة لم تُختبر على المرضى بعد، وتصف الدراسة العكس بأنه جزئي. أما العلاجات الحالية فتركز على تخفيف الأعراض، مثل المكملات الغذائية وتمارين التحمل والقوة، في محاولة لإبطاء فقدان العضلات.
إذا كان أحد أفراد أسرتك يعالج من السرطان ويفقد وزنه أو قوته العضلية، فاذكر ذلك لفريقه الطبي مبكرًا. فالمتابعة الغذائية والحركية المناسبة تُحدَّد حسب حالته. لا تبدأ مكملات أو برنامج تمارين شاقًا من تلقاء نفسك.
يُنصح مريض السرطان الذي يلاحظ نقصًا غير مقصود في وزنه أو ضعفًا متزايدًا في عضلاته بإبلاغ طبيبه المعالج.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



