باحثون يطوّرون طلاءً للميتوكوندريا دون إيقاف إنتاجها للطاقة
خطوة مخبرية مبكرة قد تفتح مستقبلًا بابًا لعلاج أمراض ناتجة عن خلل في مولدات الطاقة داخل الخلايا.

- طلاء جديد للميتوكوندريا حافظ على قدرتها على إنتاج الطاقة في الاختبارات.
- الفائدة العلاجية، ومنها نقل ميتوكوندريا سليمة إلى خلايا متضررة، لم تثبت بعد.
- لا يوجد علاج جاهز مبني على هذه التقنية حاليًا.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، ابتكر علماء طريقة لطلاء الميتوكوندريا بمواد متقدمة دون التأثير في وظيفتها. والميتوكوندريا تراكيب صغيرة داخل الخلايا تنتج الطاقة التي تحتاجها لأداء مهامها.
أجرى البحثَ المعهد العصبي «كارلو بيستا» وكلية البوليتكنيك في ميلانو في مختبر مشترك أُسس عام 2023، ونُشرت نتائجه في مجلة الجمعية الكيميائية الأميركية.
لماذا هذا مهم؟
حين تختل الميتوكوندريا قد تسهم في أمراض عدة، كثير منها نادر. وتؤذي هذه الأمراض خاصة الأعضاء التي تحتاج طاقة كبيرة، ومنها الدماغ والعضلات. ولا تزال خيارات العلاج الفعالة محدودة.
استخدم الباحثون مواد متقدمة تُعرف بالأطر المعدنية العضوية، وهي من المجال الذي نال جائزة نوبل في الكيمياء عام 2025. وطبّقوا كميات ضئيلة منها على سطح الميتوكوندريا. وأظهرت الاختبارات أن الميتوكوندريا المطلية واصلت إنتاج الطاقة.
غير أن هذه مرحلة بحثية مبكرة. فلم تثبت بعد فعالية هذه التقنية في نقل ميتوكوندريا سليمة إلى خلايا متضررة، وما زال الأمر احتمالًا للمستقبل.
هذا الخبر يخص أبحاثًا مخبرية ولا يغيّر شيئًا في علاجك الآن. وإذا كان في عائلتك مرض وراثي أو عصبي عضلي نادر، فاعتمد على متابعة الطبيب المختص بدل الأخبار المبكرة عن الأبحاث.
استشر طبيبًا إذا ظهر ضعف عضلي مستمر أو مشكلات عصبية غير مفسرة لدى طفل أو بالغ.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



