تشخيص قليل من مراهقي جنوب لندن المصابين باضطرابات نفسية
دراسة بريطانية تقدّر أن أقل من واحد من كل 15 شاباً يعاني اضطراباً نفسياً ربما نال تشخيصاً من خدمات الصحة النفسية الحكومية.

- تقدّر الدراسة أن أقل من واحد من كل 15 مراهقاً مصاباً باضطراب نفسي ربما حصل على تشخيص من الخدمة الحكومية.
- ارتفعت نسبة المشخَّصين من 2.6% عام 2009 إلى 4.4% عام 2024.
- النتائج تخص جنوب لندن وتعتمد على تقديرات، وليست قياساً للعالم العربي.
بحسب دراسة من معهد الطب النفسي وعلم النفس وعلوم الأعصاب في كينغز كوليج لندن، يُقدَّر أن أقل من واحد من كل 15 شاباً يعانون اضطراباً نفسياً في جنوب لندن ربما حصلوا على تشخيص من خدمات الصحة النفسية التابعة للخدمة الصحية الوطنية البريطانية. نُشرت الدراسة في مجلة «ذا لانسيت الإقليمية الصحية – أوروبا».
كيف أُجريت الدراسة
ركّز الباحثون على من بلغوا السابعة عشرة في جنوب لندن. قارنوا عدد من شُخّصت حالتهم في هذه الخدمات بين عامي 2009 و2024، اعتماداً على السجلات الصحية الإلكترونية، بعدد الشباب في عموم السكان وفق بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية.
ثم قارنوا أعداد المشخَّصين بتقديرات عدد من تنطبق عليهم معايير اضطراب نفسي. جاءت هذه التقديرات من مقابلات مع أكثر من 2000 شاب وشابة في دراسة طولية وطنية على التوائم، وجرى تعديلها لتعكس خصائص أبناء السابعة عشرة في جنوب لندن.
ماذا وجدت الدراسة؟
ارتفعت نسبة من حصلوا على تشخيص لأي اضطراب نفسي من 2.6% في عام 2009 إلى 4.4% في عام 2024، وهذا يشير إلى أن الخدمات تتعرف على احتياجات عدد أكبر من الشباب. لكن في خمسة اضطرابات قيّمها الباحثون، هي الاكتئاب والقلق العام واضطراب ما بعد الصدمة واضطراب السلوك واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، قُدِّر أن أقل من واحد من كل 15 مصاباً نال تشخيصاً من هذه الخدمات.
قالت الدكتورة ستيفاني لويس، المؤلفة الرئيسية، إن زيادة التشخيص أمر مشجع. وأوضح الباحثون أن التشخيص خطوة مهمة نحو العلاج القائم على الأدلة. والنتائج تخص جنوب لندن وهي تقديرات، فلا تقيس الوضع في بلداننا العربية.
قد تمرّ تغيّرات المزاج والقلق عند المراهقين دون أن ينتبه لها أحد، لذلك أصغِ لأبنائك دون لوم أو تقليل مما يشعرون به. إذا استمر الحزن أو القلق أو تراجع الأداء الدراسي أو الانسحاب الاجتماعي، فاستشر طبيباً أو مختصاً نفسياً. التشخيص المبكر يفتح الباب لعلاج مناسب.
راجع الطبيب أو المختص النفسي إذا استمرت لدى المراهق أعراض نفسية مقلقة أو أثّرت في حياته اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



