الذكاء الاصطناعي والصحة النفسية: دعم محدود لا يغني عن المختص
خبير يحذّر من اعتماد روبوتات المحادثة بديلًا عن الرعاية النفسية المؤهلة.

- روبوتات المحادثة قد تخطئ بثقة، وقد تعزز معتقدات المستخدم بدل مراجعتها.
- لا تصلح لتشخيص الحالات النفسية أو علاجها، وللأطفال والمراهقين حذر أكبر.
- في الأفكار الانتحارية أو إيذاء النفس أو الذهان أو التهديد بالعنف، المطلوب إنسان مختص وليس أداة.
بحسب مقابلة نشرها موقع «ميديكال إكسبرس» مع خبير في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في هيوستن، يغري توفر روبوتات المحادثة على مدار الساعة كثيرين باللجوء إليها طلبًا لنصيحة نفسية. لكن هذه الأنظمة قد تعزّز معتقدات المستخدم الموجودة أصلًا، وقد تقدم معلومات غير دقيقة.
حدود ما تستطيع الأداة فعله
يؤكد الخبير أن هذه الروبوتات لا تُستخدم لتشخيص الحالات النفسية ولا لعلاجها، بل يمكن اعتبارها مكملًا للرعاية المهنية. فقد تقدم إجابة تبدو متعاطفة وهي خاطئة أو ناقصة أو غير مناسبة لشخص بعينه. وهي لا تملك الحكم السريري لدى المختص المرخّص. كما لا تقيّم الشخص كاملًا، فالطبيب ينظر إلى التاريخ المرضي والسلوك وإشارات الجسد والعوامل الطبية والبيئة والخطر، بينما لا ترى الأداة إلا ما يكتبه المستخدم.
متى لا يصلح الاعتماد عليها؟
إذا فُهمت النصيحة على أنها دعم بسيط لا تشخيص ولا علاج، فقد تكون الأداة مفيدة. أما في الطوارئ النفسية فلا. فلا يُعتمد عليها عند الأفكار الانتحارية أو إيذاء النفس أو الذهان أو التهديد بالعنف أو أعراض اضطرابات الأكل الشديدة. هذه الحالات تتطلب تدخلًا من إنسان.
ويرى الخبير أن الأطفال والمراهقين أقل قدرة من البالغين على إدراك أن التعاطف الظاهر ليس فهمًا حقيقيًا، وعلى التشكيك في دقة النصيحة. وهو يحذر كذلك الأشخاص المصابين باضطراب نفسي شديد أو بتفكير مضطرب، لأن روبوتًا موافقًا قد يعزز أفكارًا مشوشة. ويشمل التحذير المعزولين اجتماعيًا والذين يشعرون بالوحدة.
يمكنك استخدام هذه الأدوات دعمًا بسيطًا، لكن لا تجعلها مرجعك في التشخيص أو العلاج. وإن كان لديك طفل أو مراهق يستخدمها، فتحدث معه عن حدودها. وإذا شعرت بأن حالتك تتفاقم، فاطلب مختصًا نفسيًا مؤهلًا.
عند الأفكار الانتحارية أو إيذاء النفس أو التهديد بالعنف أو أعراض الذهان أو اضطرابات الأكل الشديدة، اطلب مساعدة عاجلة من الطوارئ أو من شخص قريب موثوق، ولا تنتظر.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



