بيانات روتينية تكشف أسرار هزال السرطان
أكبر دراسة بشرية حتى الآن تحلل سجلات نحو 60 ألف مريض لفهم الهزال المصاحب للسرطان.

- الهزال السرطاني يصيب نحو نصف مرضى السرطان ويصعّب تحمل العلاج.
- دراسة على نحو 60 ألف مريض استفادت من بيانات روتينية لفهمه.
- يأمل الباحثون التنبؤ بالمعرضين للخطر وتقديم الدعم مبكرًا.
يُعد الهزال السرطاني من أصعب مشكلات علاج الأورام. وهو فقدان شديد لا يمكن السيطرة عليه للوزن والكتلة العضلية، ويصيب نحو نصف مرضى السرطان، بحسب مركز ميموريال سلون كيترينغ للسرطان.
ما الذي فعله الباحثون؟
حلل فريق من المركز ومتعاونون معه بيانات سريرية روتينية لنحو 60 ألف مريض بالسرطان، فكانت أكبر دراسة بشرية في هذا المجال. شملت البيانات أكثر من مليوني قياس لوزن الجسم وملايين نتائج الفحوص المخبرية، إضافة إلى تاريخ العلاج والخصائص الجينية للأورام. ونُشرت النتائج في مجلة نيتشر ميديسن.
يقول الباحثون إن هذه الاكتشافات قد تساعد على التنبؤ بالمرضى الأكثر عرضة للخطر، وعلى توفير الدعم والتدخل في وقت مبكر.
أكثر من مجرد نقص وزن
الهزال ليس نقص وزن عاديًا. يبدأ الجسم باستهلاك عضلاته ودهونه للحصول على الطاقة، ولا يمكن عكس ذلك بالأكل الأكثر وحده. وكثيرًا ما يفقد المريض شهيته وطاقته، وتشير الأدلة إلى أن هذه التغيرات ناتجة عن أسباب بيولوجية وليست مجرد رد فعل نفسي على المرض.
ومع تقدم الهزال يضعف المرضى ويصعب عليهم تحمل العلاج. وتذكر المصادر أنه لا توجد حاليًا علاجات معتمدة له من إدارة الغذاء والدواء الأميركية.
إذا كنت تعتني بمريض سرطان، فلا تلمه على قلة الأكل ولا تضغط عليه. فقدان الشهية والوزن قد يكون جزءًا من المرض نفسه. أبلغ الفريق الطبي مبكرًا بأي تراجع في الوزن أو الشهية أو الطاقة.
أخبر طبيب الأورام عند ملاحظة فقدان وزن أو شهية أو قوة لدى المريض، فقد يحتاج إلى تقييم ودعم غذائي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



