دور جزيء في الخلية قد يفسّر سرطان دم شرسًا
باحثون في فيينا طوّروا طريقة تحليل جديدة تكشف جزيئات تشارك في نمو أحد أشكال ابيضاض الدم النقوي الحاد العدوانية.

- دراسة مخبرية طوّرت طريقة جديدة لفهم ما يحدث داخل خلايا ابيضاض الدم العدوانية.
- حدّد الباحثون جزيئًا ريبيًا يساعد في تنظيم تجمعات مرتبطة بهذا المرض.
- النتيجة مبكرة، وقد تفتح الباب لأبحاث وعلاجات مستقبلية لا لعلاج جاهز.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، طوّر باحثون من جامعة الطب البيطري في فيينا طريقة تحليل جديدة. شاركهم في العمل مركز أبحاث الطب الجزيئي ومركز سانت آنا لأبحاث سرطان الأطفال. تكشف الطريقة أي جزيئات من الحمض النووي الريبي تدخل في بنى داخل الخلية تدعم نمو السرطان.
ما القصة؟
بعض أنواع ابيضاض الدم العدوانية تنشأ بسبب بروتينات اندماجية غير طبيعية. تتجمع هذه البروتينات داخل الخلية في بنى ديناميكية بلا غشاء، تتفاعل فيها جزيئات كثيرة وتؤثر في نشاط الجينات. لكن الباحثين كانوا يعرفون القليل عن الجزيئات الريبية التي تشارك في هذه التجمعات.
ماذا وجد الباحثون؟
بهذه الطريقة حدّد الفريق جزيئًا ريبيًا واحدًا بوصفه منظّمًا مهمًا لهذه التجمعات في أشكال عدوانية من ابيضاض الدم النقوي الحاد. ويقول الباحثون إن النتيجة قد تعطي نقاط انطلاق لأبحاث السرطان ولتحسين علاج المرضى. أما الباحث الرئيس فلوريان غريبين فيرى أن الطريقة تجعل طبقة صعبة المنال من تنظيم الجينات قابلة للقياس.
حدود النتيجة
هذه دراسة علمية عن آليات تجري داخل الخلايا. ولا يذكر الخبر أي تجربة على مرضى ولا علاجًا جديدًا متاحًا الآن. «نقاط انطلاق» تعني أن الطريق ما زال في بدايته.
هذا الخبر يشرح تقدمًا في فهم المرض، ولا يغيّر شيئًا في ما ينبغي أن تفعله اليوم. إن كنت أنت أو قريبك تتابعون علاج ابيضاض الدم، فاستمروا على خطة الطبيب المعالج، واسألوه عن أي جديد في العلاج.
راجع طبيبك إذا ظهرت أعراض مستمرة أو غير مفسّرة، ولا تعتمد على الأخبار البحثية في تقدير حالتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



