معظم المرضى لا يثقون بردود الذكاء الاصطناعي دون مراجعة طبيب
دراسة أميركية تظهر أن الناس يقبلون الذكاء الاصطناعي في المهام الإدارية، لكنهم يريدون رأي الطبيب في الأسئلة الطبية.

- 63% لا يؤيدون ردوداً طبية بالذكاء الاصطناعي دون مراجعة طبيب.
- 57% يقبلون الردود السريعة في المواعيد والوصفات.
- في الدعم النفسي، فضّل 64% المعالج البشري حتى مع انتظار ثلاثة أشهر.
أظهرت دراسة من كلية التمريض في جامعة كولومبيا أن 63% من المرضى لا يقبلون ردوداً طبية يولّدها الذكاء الاصطناعي ما لم يراجعها مختص صحي. وشملت الدراسة 1185 بالغاً في الولايات المتحدة، ونُشرت في 14 أكتوبر 2026 في مجلة «جاما نتورك أوبن»، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس».
المهام الإدارية مقابل الأسئلة الطبية
فضّلت نسبة 57% من المشاركين ردوداً سريعة بالذكاء الاصطناعي في الطلبات التنظيمية، مثل حجز المواعيد وتجديد الوصفات. أما في الأسئلة الطبية، فقال ثلثا المشاركين إنهم يفضلون الانتظار حتى 48 ساعة ليراجع طبيب أو ممرض الرد ويعدّله.
والدعم النفسي؟
قال 64% إنهم سيختارون معالجاً بشرياً مرخّصاً حتى لو انتظروا ثلاثة أشهر. وانخفض القبول إلى 50% لروبوت محادثة يشرف عليه معالج ويتوفر خلال شهر، وإلى 44% لروبوت محادثة بالذكاء الاصطناعي وحده يتوفر فوراً.
وتختلف الآراء بحسب العرق ومستوى الثقافة الصحية والجنس وتجارب التمييز في الرعاية الطبية. وكان من تعرضوا للتمييز في مكان طبي أكثر انفتاحاً على ردود الذكاء الاصطناعي. والدراسة استطلاع للآراء في الولايات المتحدة، وليست تقييماً لمدى دقة هذه الأدوات.
قد تفيد أدوات الذكاء الاصطناعي في الأمور التنظيمية، لكن لا تجعلها مرجعك في قرار علاجي. اسأل طبيبك أو الصيدلي عن أي أعراض أو أدوية، وأخبره إن اطلعت على معلومات صحية من الإنترنت.
استشر الطبيب مباشرة في أي أعراض أو دواء أو تشخيص، ولا تكتفِ برد آلي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



