كم خطوة تحتاج يوميًا لإنقاص وزنك؟
يقول خبراء إنه لا يوجد رقم واحد يناسب الجميع، وإن الرقم الشائع 10 آلاف خطوة ليس هدفًا سحريًا.

- لا يوجد عدد خطوات ثابت يناسب الجميع لخسارة الوزن، ورقم 10 آلاف مصدره حملة تسويقية.
- يوصي الخبراء بـ150 إلى 300 دقيقة أسبوعيًا من التمارين المتوسطة إلى القوية.
- في دراسة يابانية، بدأ الوزن والخصر بالانخفاض عند نحو 7500 خطوة يوميًا.
يلجأ كثيرون إلى الساعات الذكية وأجهزة تتبّع اللياقة لمعرفة عدد خطواتهم. لكن كم خطوة يحتاج الشخص فعلًا لإنقاص وزنه؟ بحسب ما نقله موقع «ميديكال إكس بريس»، يقول الخبراء إنه لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع.
الرقم المتداول هو 10 آلاف خطوة يوميًا. لكن الأبحاث تشير إلى أن المشي من 4 آلاف إلى 10 آلاف خطوة يوميًا قد يمنح فوائد صحية. ويُذكر أن رقم 10 آلاف يعود إلى حملة تسويقية لا إلى دليل علمي.
ماذا تقول الخبيرة؟
تقول أستاذة مساعدة في علم الحركة بجامعة ماساتشوستس أمهيرست إن الأدلة محدودة حول عدد الخطوات اللازم لخسارة الوزن. وتوصي بما بين 150 و300 دقيقة أسبوعيًا من التمارين المتوسطة إلى القوية. هذا يعادل نحو 22 دقيقة يوميًا في الحد الأدنى ونحو 45 دقيقة في الحد الأعلى. وتضيف أن خسارة الوزن والحفاظ عليه يتطلبان الاقتراب من الحد الأعلى. وتؤكد أن الباحثين لم يحددوا بعد كم خطوة تعادل ذلك. وترى أن أجهزة التتبّع تساعد في متابعة النشاط ووضع الأهداف.
ماذا وجدت دراسة يابانية؟
في دراسة شملت نحو 16 ألف بالغ في سن العمل في اليابان، نُشرت في مجلة جمعية القلب الأميركية، تابع الباحثون عدد الخطوات المسجلة في الهواتف نحو عامين. من سجّلوا خطوات أكثر مالوا إلى تحسّن في الوزن ومحيط الخصر والكوليسترول النافع والدهون الثلاثية. ارتبطت كل زيادة قدرها ألف خطوة يوميًا بنقص نحو 0.32 كيلوغرام لدى الرجال ونحو 0.18 كيلوغرام لدى النساء خلال عامين. وبدأ الوزن والخصر بالانخفاض، بدل الارتفاع، عند نحو 7500 خطوة يوميًا في المتوسط. وهذه دراسة رصدية تظهر ارتباطًا ولا تثبت السبب.
اجعل هدفك واقعيًا ومناسبًا لحالتك، وزد نشاطك تدريجيًا بدل مطاردة رقم معين. وإن كان الطقس حارًا في مدينتك فاختر ساعات الصباح الباكر أو المساء، أو امشِ في مكان مغلق. وتذكّر أن الحركة وحدها لا تكفي دائمًا، فالنظام الغذائي له دوره أيضًا.
استشر طبيبك قبل زيادة نشاطك البدني إذا كنت تعاني مرضًا مزمنًا كالقلب أو السكري، أو كنت لا تمارس الرياضة منذ مدة طويلة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



