ألم البطن المستمر قاد امرأة إلى اكتشاف سرطان المبيض
ظنّت كارولين بيلي أن اللولب سبب ألمها، لكن الفحوص كشفت ورمًا يضغط عليه.

- ألم البطن الشديد والمستمر يستحق تقييمًا طبيًا ولا يُنسب تلقائيًا إلى اللولب.
- في هذه الحالة كشفت الفحوص والتصوير ورمًا في المبيض بعد مراجعات متكررة.
- بعد العلاج الكيميائي والجراحة لا يوجد دليل على المرض لدى كارولين حاليًا.
نقلت «بي بي سي» قصة كارولين بيلي، وعمرها 54 عامًا، من فلينتشير في ويلز. عانت من ألم حاد كالطعن في وسط البطن، واعتقدت أن اللولب المانع للحمل هو السبب، فراجعت طبيبها مرارًا تطلب إزالته.
من الألم إلى التشخيص
قالت كارولين إنها زحفت إلى عيادة الطبيب على يديها وركبتيها في مايو من شدة الألم. وأضافت أنها استاءت من طول المدة التي احتاجتها حتى تؤخذ شكواها على محمل الجد. بعد ذلك أظهرت الفحوص أن السبب ورم طوله 13 سنتيمترًا يضغط على اللولب.
شُخّصت بسرطان المبيض في المرحلة الثالثة في يونيو 2023، وكانت قد شُخّصت بالانتباذ البطاني الرحمي في منتصف العشرينيات. وطلب طبيبها فحص دم لبروتين يُعرف بـ«سي إيه 125»، لأن أعراضها استدعت التحقق من سرطان المبيض. وكانت النتيجة 72 وحدة لكل مليلتر.
بحسب جمعية «أوفاريان كانسر أكشن» الخيرية، ينبغي أن تُحال النساء فوق سن الأربعين لمزيد من الفحوص إذا تجاوزت القراءة 35 وحدة لكل مليلتر. وُضعت كارولين على مسار فحص سريع مدته أسبوعان. وبعد العلاج الكيميائي وجراحة استئصال كامل للرحم وعنقه مع الثرب والزائدة الدودية، لا يوجد دليل حاليًا على المرض.
وترى كارولين أن اللولب أنقذ حياتها لأنه دفعها إلى الطبيب. هذه تجربة شخصية، وليست قاعدة طبية، ولا تعني أن اللولب يكشف السرطان.
لا تتجاهلي ألمًا حادًا أو مستمرًا في البطن، ولا تفترضي أن سببه وسيلة منع الحمل. وإذا لم تشعري بأن شكواك أُخذت بجدية، فاطلبي إعادة التقييم. لا تحاولي إزالة اللولب بنفسك، فهذا من اختصاص الطبيب.
راجعي طبيبك سريعًا إذا كان ألم البطن شديدًا أو يزداد أو لا يزول، خصوصًا إذا كان لديك تاريخ مع الانتباذ البطاني الرحمي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



