دراسة: وجبات المدرسة قد ترتبط بانخفاض «المواد الكيميائية الأبدية» في دم الأطفال
دراسة صغيرة على أطفال من أصول لاتينية في ولاية فرجينيا تبحث عن مصادر التعرض لهذه الملوثات، دون أن تثبت السبب.

- دراسة على 106 أطفال ربطت الوجبات المدرسية بانخفاض بعض المواد الكيميائية الأبدية في الدم.
- الأطعمة الحيوانية ارتبطت بارتفاع بعض هذه المواد، لكن الدراسة لا تثبت السبب.
- الدراسة لم تفحص الأضرار الصحية، وعيّنتها صغيرة ومحدودة بمجتمع واحد.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، وجدت دراسة قادتها جامعة جورج ميسون أن المشاركة في برامج الوجبات المدرسية ارتبطت بانخفاض تركيز بعض المواد الكيميائية «الأبدية» في دم الأطفال. وهي ملوثات مصنّعة تبقى في البيئة وفي الجسم سنوات.
من شملت الدراسة؟
فحص الباحثون عينات دم من 106 أطفال من أصول لاتينية، تتراوح أعمارهم بين 4 و11 سنة، في مقاطعة برنس وليام بولاية فرجينيا. معظم الأطفال كانوا يعانون من السمنة ويشاركون في برنامج عائلي لنمط الحياة. ونُشرت النتائج في مجلة علمية متخصصة.
ارتبط تناول مزيد من الأطعمة الحيوانية بارتفاع مستويات بعض هذه المواد. وارتبط انخفاضها بإتقان الإنجليزية، وبالولادة في الولايات المتحدة، وبإقامة الأم فترة أطول فيها.
كيف نقرأ النتيجة؟
تُستخدم هذه المواد في أدوات الطبخ غير اللاصقة والأقمشة المقاومة للبقع وعبوات الطعام المقاومة للدهون، وقد تصل إلى الغذاء ومياه الشرب. وبحسب المصدر، ربطت أبحاث سابقة التعرض المبكر لبعض أنواعها بضعف الاستجابة للقاحات والربو وتغيرات في الأيض والغدة الدرقية، وتُعدّ بعضها مسرطنة.
لكن الدراسة لم تفحص أثر هذه المواد في صحة الأطفال. وهي مجرد لقطة آنية، فلا تستطيع أن تثبت أن أطعمة أو ظروفًا عائلية معينة سبّبت الفروق. وهدفها الإشارة إلى مصادر محتملة تستحق مزيدًا من البحث.
هذه الدراسة أُجريت في مجتمع أميركي محدد، فلا تنطبق نتائجها مباشرة على كل الأسر العربية. لا داعي للقلق ولا لتغييرات جذرية في غذاء طفلك بسببها. المفيد أن تعرف أن هذه المواد تدخل من أدوات المطبخ وعبوات الطعام والماء والغذاء، وأن العلماء ما زالوا يدرسون كيف يمكن تقليل التعرض لها.
إذا كان لدى طفلك ربو أو مشكلات في الغدة الدرقية أو قلق يخص صحته، فاعرض الأمر على طبيب الأطفال.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


