أداة جديدة تقيس شرايين الدماغ بدقة أكبر من البرامج القديمة
باحثون أميركيون يطورون برنامجاً يحلل صور الرنين المغناطيسي ليقيس تفاصيل الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ.

- الأداة برنامج بحثي يحلل صور الرنين المغناطيسي لشرايين الدماغ.
- تهدف إلى جعل القياس أسرع وأكثر اتساقاً بين الباحثين.
- لا تُستخدم بعد لتشخيص المرضى.
تؤدي شبكة الأوعية الدموية في الدماغ دوراً أساسياً في سلامته. وترتبط تغيّرات هذه الأوعية بحالات مثل السكتة الدماغية وتراجع القدرات الإدراكية والخرف.
لكن دراسة أصغر الشرايين ليست سهلة. فاستخراج قياسات دقيقة من صور الرنين المغناطيسي يتطلب عادة جهداً يدوياً كبيراً، إذ يتتبع الباحثون الأوعية ويصححون الأخطاء ويحددون كل شريان على حدة.
ما الجديد؟
بحسب مركز طبي جامعي أميركي، يعمل باحثوه على أداة برمجية تحلل صور شرايين الدماغ بشكل آلي. وتقيس الأداة حجم الأوعية وطولها وتفرعاتها وتعقيدها، إضافة إلى مدى التواء الوعاء.
ويقول قائد المشروع إن الهدف هو أسلوب أكثر أتمتة وثباتاً وتوحيداً، يقلل الفروق بين الباحثين الذين يحللون الصور نفسها. وقد نُشرت الدراسة في مجلة علمية متخصصة بالرنين المغناطيسي.
هذه الأداة موجهة للباحثين حالياً، وليست فحصاً يُجرى للمرضى. وقد تساعد العلماء لاحقاً على فهم دور الأوعية الدماغية في الأمراض.
هذا الخبر عن أداة بحثية، ولا يتطلب منك أي إجراء. ويبقى الاهتمام بضغط الدم ونمط الحياة الصحي من الأمور المفيدة لصحة الدماغ والأوعية. ناقش مخاطرك الشخصية مع طبيبك.
راجع الطوارئ فوراً عند ظهور ضعف مفاجئ في جانب من الجسم أو صعوبة في الكلام أو اضطراب في الرؤية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



