لقاح إيبولا الحالي قد ينبّه المناعة ضد سلالة بونديبوغيو
دراسة صغيرة تشير إلى أن لقاحًا مرخّصًا لإيبولا حفّز خلايا مناعية تتعرّف على فيروس قريب منه، لكنها لا تثبت الحماية.

- شملت الدراسة 20 شخصًا فقط، وأظهر 13 منهم استجابة مناعية ضد بونديبوغيو.
- النتيجة استجابة مناعية قابلة للقياس، وليست دليلًا على الحماية من المرض.
- لا يوجد حتى الآن لقاح معتمد ضد سلالة بونديبوغيو.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، يشهد شرق الكونغو الديمقراطية حاليًا تفشّيًا لإيبولا بسلالة بونديبوغيو. وهو ثاني أكبر تفشٍّ لإيبولا في العالم، بأكثر من 6,000 إصابة مؤكدة ونسبة وفيات بلغت 48%. ولا يوجد حتى الآن لقاح معتمد ضد هذه السلالة.
ما الذي فعله الباحثون؟
نشر فريق بحثي ألماني من هامبورغ وميونخ دراسته في مجلة «لانسيت للأمراض المعدية». درس الفريق الخلايا التائية، وهي جزء من جهاز المناعة يساعد الجسم على السيطرة على الفيروسات والحماية من المرض الشديد. وقارن استجابتها ضد إيبولا وبونديبوغيو وفيروس السودان لدى أشخاص تلقّوا اللقاح المرخّص ضد إيبولا.
ماذا وجدوا؟
شملت الدراسة 20 شخصًا تلقّوا اللقاح، وفُحصت استجاباتهم بعد 28 يومًا. أظهر 16 منهم استجابة خلايا تائية ضد بروتين إيبولا، و13 ضد بروتين بونديبوغيو، وسبعة ضد بروتين فيروس السودان. وكان لدى معظم من استجابوا لإيبولا خلايا تائية تتعرّف أيضًا على بونديبوغيو.
حدود النتائج
العيّنة صغيرة، والدراسة قاست استجابة مناعية في المختبر ولم تختبر الحماية الفعلية من العدوى أو المرض. وتبقى الحاجة قائمة إلى أبحاث أوسع قبل أي استنتاج عن فعالية اللقاح ضد هذه السلالة.
هذه النتائج مبكرة وتفتح بابًا للبحث، ولا تعني أن اللقاح الحالي يحمي من هذه السلالة. تابع أخبار التفشّي والتوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في بلدك، ولا تعتمد على الشائعات المنتشرة على وسائل التواصل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



