حقنة تجريبية تدفع خلايا الدهون إلى التحلل الذاتي
نتائج مبكرة تشير إلى أنها تقلل دهون البطن، لكن فائدتها في منع استعادة الوزن لم تثبت بعد عند البشر.

- حقنة تجريبية تدفع الخلايا الدهنية إلى التحلل، ونتائجها الأولى من المرحلة الثانية.
- بعد ثمانية أسابيع فقد 69.6% من المعالجين 150 مليلترًا على الأقل من دهون تحت الجلد، ولم يبلغ ذلك أحد في مجموعة الدواء الوهمي.
- منع استعادة الوزن بعد التوقف عن أدوية السمنة لم يثبت إلا في الحيوانات.
بحسب ساينس ديلي، طوّر باحثون حقنة تجريبية تدفع خلايا الدهون إلى التحلل الذاتي. عُرضت نتائجها في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري في ميلانو، وأظهرت نتائج واعدة في تجارب بشرية مبكرة.
كيف تعمل؟
لا تكتفي الحقنة بتقليل الدهون داخل الخلايا، بل تحفّز عملية طبيعية تسمى «الموت الخلوي المبرمج» تؤدي إلى تفكك الخلية. وهي مصممة لاستهداف الخلايا الدهنية دون غيرها من خلايا الجسم.
ماذا قالت التجارب؟
في تجارب المرحلة الثانية، لوحظ انخفاض كبير في الدهون تحت الجلد. بعد ثمانية أسابيع، فقد 69.6% من المشاركين الذين تلقوا الحقنة ما لا يقل عن 150 مليلترًا من حجم هذه الدهون. أما من تلقوا الدواء الوهمي فلم يبلغ أي منهم هذا المقدار.
وفي التجارب على الحيوانات، قلّلت الحقنة وزن الجسم والدهون تحت الجلد والدهون الحشوية في البطن. والدهون الحشوية تحيط بأعضاء مثل الكبد والأمعاء، وهي نشطة حيويًا وتسهم في مقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني ومشكلات القلب والأيض.
يرى الدكتور تيموثي غارفي من جامعة ألاباما في برمنغهام أن النتائج تفتح احتمال أن تقلل الحقنة استعادة الوزن بعد التوقف عن أدوية إنقاص الوزن الشائعة. لكن هذا الاحتمال ظهر حتى الآن في الحيوانات فقط، ويحتاج إلى تأكيد عند البشر.
السمنة وزيادة دهون البطن ترتبطان بالسكري وأمراض القلب، وهي قضايا تهم كثيرين في منطقتنا. هذه الحقنة ما زالت تجريبية، فلا تنتظرها لتبدأ بتحسين نمط حياتك. الغذاء المتوازن والحركة المنتظمة يظلان أساس الوقاية، وأي دواء لإنقاص الوزن يقرره طبيبك وحده.
استشر الطبيب لتقييم وزنك ومحيط خصرك وخطر السكري لديك، ولا توقف أي دواء تتناوله دون إشرافه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



