غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالأربعاء، 14 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
جمال بشرتك
نظّف وجهك قبل النوم من الغبار والعرق وواقي الشمس أو المكياج، لتبقى المسام نظيفةلا تعصر الحبوب؛ العصر يزيد الالتهاب وقد يترك ندبة أو بقعة داكنةغيّر غطاء الوسادة مرتين أسبوعياً على الأقل إذا كانت بشرتك معرضة للحبوبجرّب أي منتج جديد على بقعة صغيرة خلف الأذن 48 ساعة قبل وضعه على الوجهأدخل منتجاً جديداً واحداً في كل مرة، لتعرف ما يناسب بشرتك وما يهيّجهاالتقشير مرة أو مرتان أسبوعياً يكفي؛ الإفراط فيه يضعف حاجز البشرةالإكثار من الماء والخضار والفواكه ينعكس على نضارة البشرةالنوم الكافي من 7 إلى 9 ساعات يمنح البشرة وقتها لإصلاح نفسهاالتدخين يسرّع ظهور التجاعيد ويُبهت لون البشرةلا تنسَ الرقبة واليدين من الواقي والمرطّب، فهما أول ما يكشف العمرنظّف شاشة الهاتف بانتظام؛ فهي تلامس خدك وتنقل البكتيريامرطّب الشفاه بعامل حماية يقيها التشقق وأشعة الشمسالبشرة الدهنية تحتاج ترطيباً أيضاً؛ اختر مرطّباً خفيفاً غير مسبّب للحبوبللحلاقة: بلّل الذقن بماء دافئ أولاً، واحلق باتجاه نمو الشعر بشفرة حادة لتقليل الالتهاب والشعر تحت الجلدرطّب البشرة بعد الحلاقة بمرطّب خالٍ من الكحول بدل الكولونيا التي تهيّجهااغسل وجهك بعد الرياضة مباشرة، فالعرق المتراكم يسدّ المسامروتين بسيط يكفي الجميع: غسول، مرطّب، واقٍ شمسي — والاستمرار أهم من كثرة المنتجاتاستحمّ بماء فاتر ولمدة قصيرة في الشتاء للحفاظ على زيوت البشرة الطبيعيةارتداء القبعة والنظارة الشمسية يحمي البشرة حول العينين من التصبغ والتجاعيدأي شامة تغيّر شكلها أو لونها أو حجمها تستحق زيارة طبيب الجلديةواقي الشمس يومياً بعامل حماية 30 فأكثر، حتى في الأيام الغائمة وداخل السيارةجدّد واقي الشمس كل ساعتين عند البقاء في الخارج، وبعد السباحة أو التعرّقاغسل وجهك مرتين يومياً بغسول لطيف وماء فاتر، فالماء الساخن يجفف البشرةضع المرطّب خلال دقائق من غسل الوجه أو الاستحمام، والبشرة ما زالت رطبة
أبحاث ودراساتساينس ديلي· منذ يومين

عشر دقائق من الحركة يوميًا قد ترتبط بنوم أعمق

دراسة أميركية تشير إلى أن انتظام الحركة كل يوم قد يهم النوم أكثر من تركيز التمارين في يوم واحد.

الصورة: ScienceDaily
باختصار
  • انتظام الحركة يوميًا ارتبط بوقت أطول من النوم العميق.
  • عشر دقائق من نشاط متوسط إلى شديد ارتبطت بفوائد قابلة للقياس.
  • الدراسة رصدية على طلاب جامعيين، فهي لا تثبت السبب والنتيجة.

بحسب موقع «ساينس ديلي»، حلّل باحثون في جامعة تكساس في أوستن بيانات النشاط والنوم لطلاب جامعيين ارتدوا أجهزة تتبع النشاط على مدى عدة أشهر. ونُشرت الدراسة في مجلة متخصصة بالنشاط البدني والصحة.

ركّز الباحثون على سؤال مختلف: هل يؤثر عدد الأيام التي يتحرك فيها الشخص في جودة نومه؟ ووجدوا أن من مارسوا الرياضة بوتيرة أكثر انتظامًا قضوا وقتًا أطول في مراحل النوم العميق.

النوم العميق ولماذا يهم

يساعد النوم العميق الجسم على التعافي من جهد اليوم، وهو مهم لصحة الدماغ والذاكرة والحالة النفسية، وفق ما أوردته الدراسة.

ولفت الباحثين أن القدر المطلوب بدا قليلًا. فعشر دقائق يوميًا من التمارين المتوسطة إلى الشديدة ارتبطت بفوائد يمكن قياسها. كما ارتبط المشي والوقوف المتكرر بين فترات الجلوس بنوم ومزاج أفضل.

تنبيه مهم

الدراسة رصدية وشملت طلابًا جامعيين، فهي تُظهر ارتباطًا ولا تثبت أن الحركة وحدها سبب تحسّن النوم. ولا يمكن تعميم نتائجها تلقائيًا على كل الأعمار.

ماذا يعني لك؟

بدلًا من حصر التمرين في عطلة نهاية الأسبوع، جرّب إدخال حركة قصيرة في كل يوم، كالمشي أو الوقوف والتحرك بين فترات الجلوس الطويلة. وفي الأجواء الحارة، يمكن أن تكون هذه الحركة داخل المنزل أو في أوقات أبرد من النهار.

متى تراجع الطبيب؟

إذا استمرت مشكلات النوم رغم ذلك، أو رافقها تعب شديد أو مزاج مكتئب، فاستشر الطبيب.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي