الوحدة والعزلة قد تسلبان سنوات من الصحة النفسية
دراسة رصدية كبيرة تربط بين الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية وخسارة سنوات من العمر الخالي من الاكتئاب والقلق.

- الوحدة شعور شخصي بالنقص في العلاقات، والعزلة نقص فعلي في التواصل.
- ارتبط اجتماع الأمرين بخسارة نحو 5.8 سنة من الصحة النفسية لدى الرجال ونحو 3.7 سنة لدى النساء.
- الدراسة رصدية، فهي تُظهر ارتباطاً ولا تثبت سبباً مباشراً.
بحسب موقع ساينس ديلي، أجرى باحثون في كلية الصحة العامة بجامعة تولين الأميركية دراسة نُشرت في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز». وحاولت الدراسة أن تقدّر بالأرقام كم من سنوات الصحة الجيدة قد يرتبط بخسارتها الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية.
الوحدة غير العزلة
يفرّق الباحثون بين الأمرين. العزلة الاجتماعية هي قلة العلاقات والتواصل فعلياً. أما الوحدة فهي شعور شخصي بعدم الرضا عن جودة العلاقات، حتى لو كان الشخص محاطاً بالناس.
ماذا وجدت الدراسة؟
حلل الباحثون بيانات 277,489 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاماً، ولم يكن أحد منهم يعاني في البداية من أي من سبعة أمراض مزمنة، هي السكري وأمراض القلب والرئة والخرف والسرطان والاكتئاب والقلق. وبالمقارنة مع من لا يعانون من الوحدة ولا العزلة، فقد الرجال الذين يعانون منهما معاً نحو 5.8 سنة من العمر الخالي من الاكتئاب والقلق، وفقدت النساء نحو 3.7 سنة. وكان الأثر على الصحة الجسدية أصغر، إذ فقدت النساء 2.4 سنة خالية من الأمراض الجسدية، وفقد الرجال 1.7 سنة.
تنبيه مهم
هذه دراسة رصدية، أي أنها تُظهر ارتباطاً ولا تثبت أن الوحدة وحدها هي السبب. وتشير الدراسة إلى أن نحو نصف البالغين في الولايات المتحدة يشعرون بالوحدة، وأن مشكلتي الوحدة والعزلة لا تزالان مهملتين نسبياً بوصفهما قضيتين صحيتين عامتين.
حافظ على التواصل مع الأهل والأصدقاء والجيران، ولو باتصال قصير أو زيارة بسيطة. وانتبه إلى كبار السن ومن يعيشون وحدهم أو بعيداً عن أسرهم. فالتواصل الاجتماعي جزء من الصحة، وليس ترفاً.
إذا استمر لديك حزن أو قلق أو فقدان للاهتمام بالحياة لأسابيع، فاستشر الطبيب أو أخصائياً نفسياً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



