تدريب الذكاء الاصطناعي على أشعة الأطفال دون مشاركة بياناتهم
دراسة جديدة تقترح طريقة تتيح تكييف نماذج مدرَّبة على البالغين لتناسب الرضّع، وتبقى بيانات كل مستشفى داخل جدرانه.

- معظم نماذج الذكاء الاصطناعي في الأشعة مدرَّبة على البالغين ولا تناسب الأطفال.
- الأطفال أقل من 1% من مجموعات صور الأشعة العامة بسبب قيود الخصوصية.
- الطريقة الجديدة تكيّف النموذج دون نقل بيانات المرضى خارج المستشفى، وهي إثبات مبدأ في هذه المرحلة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، تستطيع نماذج الذكاء الاصطناعي في الأشعة تحسين تحليل الصور وتسريع التشخيص والتقاط أخطاء قد تفوت العين. لكن معظم هذه النماذج دُرِّبت على بيانات البالغين، ولا تعمل جيداً مع الرضّع والأطفال.
أين المشكلة؟
سجلات الأطفال حديثي الولادة والأطفال تخضع لقواعد خصوصية صارمة، وتبقى عادةً داخل المؤسسة التي يُعالَج فيها الطفل. ولهذا يصعب جمعها لتدريب النماذج. وبحسب الباحثين، لا يمثل الأطفال سوى أقل من 1% من مجموعات صور الأشعة الطبية العامة.
ما الجديد؟
نشر فريق من كلية الطب في جامعة هارفارد دراسة في مجلة «نيتشر للهندسة الطبية الحيوية». وتبيّن أن نموذجاً مدرَّباً على أشعة البالغين يمكن تكييفه للرضّع باستخدام بيانات من عدة مستشفيات، دون أن تغادر المعلومات الحساسة أي مستشفى. وبعبارة الباحثين: النموذج هو الذي يسافر، أما البيانات فتبقى في مكانها.
اختبر الفريق الطريقة على نموذج يقيّم ما إذا كان أنبوب التنفس قد وُضع في مكانه الصحيح. وهذا الأنبوب أساسي لعلاج مشكلات التنفس، ومساحة الخطأ فيه ضيقة، خاصة عند حديثي الولادة.
ويصف الباحثون عملهم بأنه «إثبات مبدأ»، ويأملون أن تُستخدم الطريقة لتكييف نماذج أخرى لطب الأطفال. فهو خطوة بحثية لا أداة جاهزة في المستشفيات.
هذا الخبر لا يغيّر شيئاً في رعاية طفلك اليوم، لكنه يبيّن أن حماية خصوصية بيانات الأطفال ممكنة مع تطوير أدوات طبية أفضل لهم. يبقى قرار التشخيص والعلاج بيد الطبيب المعالج، ولا يحل الذكاء الاصطناعي محله.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



