غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالثلاثاء، 13 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ 59 دقيقة
جمال بشرتك
ضع المرطّب خلال دقائق من غسل الوجه أو الاستحمام، والبشرة ما زالت رطبةنظّف وجهك قبل النوم من الغبار والعرق وواقي الشمس أو المكياج، لتبقى المسام نظيفةلا تعصر الحبوب؛ العصر يزيد الالتهاب وقد يترك ندبة أو بقعة داكنةغيّر غطاء الوسادة مرتين أسبوعياً على الأقل إذا كانت بشرتك معرضة للحبوبجرّب أي منتج جديد على بقعة صغيرة خلف الأذن 48 ساعة قبل وضعه على الوجهأدخل منتجاً جديداً واحداً في كل مرة، لتعرف ما يناسب بشرتك وما يهيّجهاالتقشير مرة أو مرتان أسبوعياً يكفي؛ الإفراط فيه يضعف حاجز البشرةالإكثار من الماء والخضار والفواكه ينعكس على نضارة البشرةالنوم الكافي من 7 إلى 9 ساعات يمنح البشرة وقتها لإصلاح نفسهاالتدخين يسرّع ظهور التجاعيد ويُبهت لون البشرةلا تنسَ الرقبة واليدين من الواقي والمرطّب، فهما أول ما يكشف العمرنظّف شاشة الهاتف بانتظام؛ فهي تلامس خدك وتنقل البكتيريامرطّب الشفاه بعامل حماية يقيها التشقق وأشعة الشمسالبشرة الدهنية تحتاج ترطيباً أيضاً؛ اختر مرطّباً خفيفاً غير مسبّب للحبوبللحلاقة: بلّل الذقن بماء دافئ أولاً، واحلق باتجاه نمو الشعر بشفرة حادة لتقليل الالتهاب والشعر تحت الجلدرطّب البشرة بعد الحلاقة بمرطّب خالٍ من الكحول بدل الكولونيا التي تهيّجهااغسل وجهك بعد الرياضة مباشرة، فالعرق المتراكم يسدّ المسامروتين بسيط يكفي الجميع: غسول، مرطّب، واقٍ شمسي — والاستمرار أهم من كثرة المنتجاتاستحمّ بماء فاتر ولمدة قصيرة في الشتاء للحفاظ على زيوت البشرة الطبيعيةارتداء القبعة والنظارة الشمسية يحمي البشرة حول العينين من التصبغ والتجاعيدأي شامة تغيّر شكلها أو لونها أو حجمها تستحق زيارة طبيب الجلديةواقي الشمس يومياً بعامل حماية 30 فأكثر، حتى في الأيام الغائمة وداخل السيارةجدّد واقي الشمس كل ساعتين عند البقاء في الخارج، وبعد السباحة أو التعرّقاغسل وجهك مرتين يومياً بغسول لطيف وماء فاتر، فالماء الساخن يجفف البشرة
أبحاث ودراساتميديكال إكسبرس· منذ ساعة

الكيتامين يخفف الألم دون الحاجة إلى «الانفصال» عن الواقع

دراسة تصويرية من جامعة تل أبيب تشير إلى أن تسكين الألم والإحساس بالانفصال يعتمدان على آليتين مختلفتين في الدماغ.

الصورة: Medical Xpress
باختصار
  • دراسة على 37 متطوعًا سليمًا قارنت الكيتامين بدواء وهمي.
  • النتائج تشير إلى أن تسكين الألم لا يعتمد على الشعور بالانفصال.
  • الفكرة قد تفتح الباب لعلاجات بآثار نفسية جانبية أقل، لكنها لم تصل بعد إلى المرضى.

بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، أجرى باحثون في معهد أبحاث المخدرات النفسانية بجامعة تل أبيب، بالتعاون مع المركز الطبي في المدينة، دراسة تصويرية على البشر. بحثت الدراسة في دواء الكيتامين، وهو معروف بتخفيف الألم وبإحداث شعور مؤقت بالانفصال عن الذات أو الجسد أو المحيط.

ما الذي اختبروه؟

اعتقد أطباء وباحثون لسنوات أن الأمرين مرتبطان، أي أن الانفصال يجعل الألم أقل حدّة أو أقل تهديدًا. أراد الفريق أن يعرف هل يعمل الدواء على الألم عبر هذا الشعور تحديدًا.

شملت الدراسة 37 متطوعًا سليمًا من النساء والرجال. تلقى كل مشارك في جلستين منفصلتين جرعة وريدية من الكيتامين وأخرى من دواء وهمي، وخضع أثناء التجربة لفحوص تصويرية للدماغ.

ماذا وجدوا؟

خلص الباحثون إلى أن تسكين الألم بالكيتامين لا ينتج عن الإحساس بالانفصال. ويرى الفريق أن تسكين الألم والتأثير في الوعي يقومان على آليتين دماغيتين مختلفتين. وقد يساعد ذلك مستقبلًا على تطوير علاجات تحتفظ بفوائد الكيتامين وتقلل آثاره النفسية الجانبية.

من المهم الانتباه إلى أن المشاركين متطوعون أصحاء وعددهم قليل نسبيًا. لذلك تبقى النتائج علمية مبكرة، ولا تغيّر حاليًا طريقة علاج المرضى.

ماذا يعني لك؟

هذه نتيجة بحثية مبكرة ولا تعني أن الكيتامين مناسب لك أو لغيرك. لا تبدأ أي دواء للألم أو للحالة النفسية ولا توقفه من تلقاء نفسك. ويظل القرار دائمًا بيد الطبيب المعالج.

متى تراجع الطبيب؟

إذا كنت تعاني ألمًا مزمنًا أو أعراضًا نفسية مستمرة، فاستشر طبيبك ليقيّم حالتك ويقترح الخيارات المناسبة.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي