الكيتامين يخفف الألم دون الحاجة إلى «الانفصال» عن الواقع
دراسة تصويرية من جامعة تل أبيب تشير إلى أن تسكين الألم والإحساس بالانفصال يعتمدان على آليتين مختلفتين في الدماغ.

- دراسة على 37 متطوعًا سليمًا قارنت الكيتامين بدواء وهمي.
- النتائج تشير إلى أن تسكين الألم لا يعتمد على الشعور بالانفصال.
- الفكرة قد تفتح الباب لعلاجات بآثار نفسية جانبية أقل، لكنها لم تصل بعد إلى المرضى.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، أجرى باحثون في معهد أبحاث المخدرات النفسانية بجامعة تل أبيب، بالتعاون مع المركز الطبي في المدينة، دراسة تصويرية على البشر. بحثت الدراسة في دواء الكيتامين، وهو معروف بتخفيف الألم وبإحداث شعور مؤقت بالانفصال عن الذات أو الجسد أو المحيط.
ما الذي اختبروه؟
اعتقد أطباء وباحثون لسنوات أن الأمرين مرتبطان، أي أن الانفصال يجعل الألم أقل حدّة أو أقل تهديدًا. أراد الفريق أن يعرف هل يعمل الدواء على الألم عبر هذا الشعور تحديدًا.
شملت الدراسة 37 متطوعًا سليمًا من النساء والرجال. تلقى كل مشارك في جلستين منفصلتين جرعة وريدية من الكيتامين وأخرى من دواء وهمي، وخضع أثناء التجربة لفحوص تصويرية للدماغ.
ماذا وجدوا؟
خلص الباحثون إلى أن تسكين الألم بالكيتامين لا ينتج عن الإحساس بالانفصال. ويرى الفريق أن تسكين الألم والتأثير في الوعي يقومان على آليتين دماغيتين مختلفتين. وقد يساعد ذلك مستقبلًا على تطوير علاجات تحتفظ بفوائد الكيتامين وتقلل آثاره النفسية الجانبية.
من المهم الانتباه إلى أن المشاركين متطوعون أصحاء وعددهم قليل نسبيًا. لذلك تبقى النتائج علمية مبكرة، ولا تغيّر حاليًا طريقة علاج المرضى.
هذه نتيجة بحثية مبكرة ولا تعني أن الكيتامين مناسب لك أو لغيرك. لا تبدأ أي دواء للألم أو للحالة النفسية ولا توقفه من تلقاء نفسك. ويظل القرار دائمًا بيد الطبيب المعالج.
إذا كنت تعاني ألمًا مزمنًا أو أعراضًا نفسية مستمرة، فاستشر طبيبك ليقيّم حالتك ويقترح الخيارات المناسبة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



