بروتين يكبح إشارة مناعية مفرطة في الأمعاء
دراسة مخبرية على الفئران تكشف آلية قد تفسر التهاب القولون المزمن.

- الدراسة ما قبل سريرية، أجريت على فئران.
- غياب البروتين رفع إنترفيرون غاما وزاد التهاب القولون.
- النتائج قد تساعد على فهم أمراض الأمعاء الالتهابية، لكنها لا تقدم علاجًا حاليًا.
بحسب ميديكال إكسبريس، اكتشف باحثون في مركز يو تي ساوثويسترن الطبي كيف يحمي بروتين معين القولون من نشاط مناعي مفرط. ونُشرت النتائج في مجلة نيتشر إيمونولوجي، وهي دراسة ما قبل سريرية أُجريت على الفئران.
ما الذي وجدوه؟
الفئران التي عجزت عن إنتاج هذا البروتين أصيبت بالتهاب في القولون دون أي محفز خارجي، وكان مرضها أشد في نموذج إصابة القولون. وأنتجت خلاياها التائية، وهي خلايا دم بيضاء توجه الاستجابة المناعية، كمية أكبر بكثير من بروتين مناعي يسمى إنترفيرون غاما.
وحين عُدّلت الفئران بحيث تفتقر أيضًا إلى إنترفيرون غاما، حُميت إلى حد كبير من الالتهاب. ويدل ذلك على أن هذه الإشارة المناعية عامل رئيسي في المرض.
ويقول الباحثون إن البروتين يعمل مثل «فرامل» جزيئية تحد من هذه الاستجابة الضارة. وقد يفتح ذلك طريقًا لفهم أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي، وعلاجها مستقبلًا.
لكن النتائج ما زالت في مرحلة مبكرة، ولم تُختبر على البشر. ولا يعني ذلك علاجًا قريبًا لمرضى الأمعاء الالتهابية.
هذا كشف علمي مبكر يساعد الباحثين على فهم المرض، وليس له تطبيق مباشر في حياتك اليومية. إذا كنت تعالج من التهاب في الأمعاء، فاستمر على خطتك العلاجية كما وصفها طبيبك.
راجع طبيبك إذا استمرت لديك أعراض هضمية مزعجة، ولا توقف أي دواء من تلقاء نفسك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



