قبل جراحة السمنة: نمط الغذاء العام أهم من التفاصيل
دراسة صغيرة وجدت أن اختلاف عادات الأكل لم يغيّر المؤشرات الصحية لدى المرشحين للجراحة.

- دراسة على 64 شخصًا استعدوا لجراحة السمنة وجدت مجموعتين بغذاء مختلف.
- لم تظهر فروق ملحوظة بين المجموعتين في سكر الدم أو الكوليسترول أو الالتهاب.
- القاسم المشترك كان نمطًا غذائيًا غربيًا قليل الألياف وعالي السكريات والدهون.
وفق موقع «ميديكال إكسبرس»، حلّلت دراسة من جامعة كونكورديا غذاء 64 شخصًا يستعدون لجراحة علاج السمنة والأيض. بلغ متوسط أعمارهم 48 عامًا ومتوسط مؤشر كتلة الجسم 45، أي سمنة شديدة.
سجّل المشاركون طعامهم وشرابهم عبر تطبيق على الهاتف قبل ثلاثة أشهر من العملية. راجع مختصون مدرَّبون بإشراف أخصائي تغذية الإدخالات لضمان دقتها.
مجموعتان بغذاء مختلف
ظهرت مجموعتان. الأولى تناولت سعرات ودهونًا وسكريات وأغلب المغذيات الدقيقة بكميات أعلى. والثانية تناولت مغذيات أقل بكثير، ومنها الألياف والفيتامينات.
رغم هذا الفرق، لم تختلف المجموعتان اختلافًا ملحوظًا في سكر الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية ودهون الجسم ونسبة الخصر إلى الطول ومؤشر الالتهاب.
يرى الباحثون أن الأهم هو ما تشترك فيه المجموعتان، وهو نمط غذائي غربي: كثافة طاقة عالية، ونشويات وسكريات ودهون كثيرة، وألياف قليلة. وتبقى الدراسة صغيرة، ولا تثبت وحدها أن تفاصيل الغذاء بلا قيمة.
إذا كنتم تستعدون لجراحة السمنة أو تفكرون فيها، فالأفضل النظر إلى نمط الغذاء كله: ألياف أكثر من الخضار والفاكهة، وسكر ودهون أقل. ضعوا خطة التغذية مع طبيبكم أو أخصائي التغذية.
استشيروا الطبيب أو أخصائي التغذية قبل أي تغيير كبير في الغذاء، خصوصًا إذا كنتم تتناولون أدوية أو تستعدون لجراحة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



