حفنة جوز يوميًا قد تجعل غذاءك أقل التهابًا
تجربة عشوائية على كبار السن تربط تناول الجوز يوميًا بنمط غذائي أقل قابلية للالتهاب.

- تجربة على 319 من كبار السن الأصحاء استمرت عامين.
- من تناولوا الجوز يوميًا سجلوا نمطًا غذائيًا أقل التهابًا، لكن بفارق صغير.
- الدراسة ممولة من لجنة الجوز في كاليفورنيا.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، نشر باحثون من كلية الصحة العامة في جامعة لوما ليندا الأميركية دراسة في مجلة أكاديمية التغذية والحميات. تشير الدراسة إلى أن إدخال الجوز بانتظام في الطعام قد يجعل النمط الغذائي العام أقل قابلية لإحداث الالتهاب.
كيف أُجريت الدراسة؟
تابع الباحثون 319 من كبار السن الأصحاء في لوما ليندا بولاية كاليفورنيا لمدة عامين. تناولت نصف المجموعة ما بين 28 و57 غرامًا من الجوز يوميًا. أما المجموعة الأخرى فامتنعت عن الجوز وقلّلت كثيرًا من المكسرات الأخرى. ولم يُطلب من أي مجموعة تغيير آخر في الغذاء.
قدّم المشاركون تقارير عمّا أكلوه وشربوه في اليوم السابق خلال خمس زيارات للباحثين. ثم قدّر الباحثون بها مؤشرًا غذائيًا يقيس مدى قابلية النمط الغذائي لإحداث الالتهاب.
ماذا وجدوا؟
كانت درجات المؤشر لدى متناولي الجوز أقل بفارق صغير لكنه ذو دلالة إحصائية. وسبق أن ارتبط تناول الجوز يوميًا في الدراسة نفسها بانخفاض عدد من مؤشرات الالتهاب في الدم.
ما يجب أن تعرفه
النتيجة صغيرة الحجم، وتخص كبار السن الأصحاء. وقد مُوّلت الدراسة بمنحة من لجنة الجوز في كاليفورنيا، وهو ما ينبغي وضعه في الحسبان عند قراءة النتائج.
يمكن أن يكون الجوز جزءًا من غذاء متنوع، كإضافته إلى السلطة أو الزبادي أو تناوله وجبة خفيفة بدل الحلويات. لكنه ليس علاجًا للالتهاب، ولا يغني عن غذاء متوازن ونشاط بدني. وإن كنت تعاني حساسية من المكسرات فتجنّبه واسأل طبيبك.
إذا كنت تعاني مرضًا مزمنًا أو حساسية غذائية، فاستشر طبيبك أو أخصائي التغذية قبل تغيير نظامك الغذائي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



