غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالثلاثاء، 13 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعتين
جمال بشرتك
ضع المرطّب خلال دقائق من غسل الوجه أو الاستحمام، والبشرة ما زالت رطبةنظّف وجهك قبل النوم من الغبار والعرق وواقي الشمس أو المكياج، لتبقى المسام نظيفةلا تعصر الحبوب؛ العصر يزيد الالتهاب وقد يترك ندبة أو بقعة داكنةغيّر غطاء الوسادة مرتين أسبوعياً على الأقل إذا كانت بشرتك معرضة للحبوبجرّب أي منتج جديد على بقعة صغيرة خلف الأذن 48 ساعة قبل وضعه على الوجهأدخل منتجاً جديداً واحداً في كل مرة، لتعرف ما يناسب بشرتك وما يهيّجهاالتقشير مرة أو مرتان أسبوعياً يكفي؛ الإفراط فيه يضعف حاجز البشرةالإكثار من الماء والخضار والفواكه ينعكس على نضارة البشرةالنوم الكافي من 7 إلى 9 ساعات يمنح البشرة وقتها لإصلاح نفسهاالتدخين يسرّع ظهور التجاعيد ويُبهت لون البشرةلا تنسَ الرقبة واليدين من الواقي والمرطّب، فهما أول ما يكشف العمرنظّف شاشة الهاتف بانتظام؛ فهي تلامس خدك وتنقل البكتيريامرطّب الشفاه بعامل حماية يقيها التشقق وأشعة الشمسالبشرة الدهنية تحتاج ترطيباً أيضاً؛ اختر مرطّباً خفيفاً غير مسبّب للحبوبللحلاقة: بلّل الذقن بماء دافئ أولاً، واحلق باتجاه نمو الشعر بشفرة حادة لتقليل الالتهاب والشعر تحت الجلدرطّب البشرة بعد الحلاقة بمرطّب خالٍ من الكحول بدل الكولونيا التي تهيّجهااغسل وجهك بعد الرياضة مباشرة، فالعرق المتراكم يسدّ المسامروتين بسيط يكفي الجميع: غسول، مرطّب، واقٍ شمسي — والاستمرار أهم من كثرة المنتجاتاستحمّ بماء فاتر ولمدة قصيرة في الشتاء للحفاظ على زيوت البشرة الطبيعيةارتداء القبعة والنظارة الشمسية يحمي البشرة حول العينين من التصبغ والتجاعيدأي شامة تغيّر شكلها أو لونها أو حجمها تستحق زيارة طبيب الجلديةواقي الشمس يومياً بعامل حماية 30 فأكثر، حتى في الأيام الغائمة وداخل السيارةجدّد واقي الشمس كل ساعتين عند البقاء في الخارج، وبعد السباحة أو التعرّقاغسل وجهك مرتين يومياً بغسول لطيف وماء فاتر، فالماء الساخن يجفف البشرة
أبحاث ودراساتساينس ديلي· منذ يومين

بلاستيك شائع قد يزيد خطر الكبد الدهني

باحثون في جامعة أميركية يربطون جسيمات البولي إيثيلين الدقيقة بمؤشرات مرض الكبد الدهني.

الصورة: ScienceDaily
باختصار
  • دراسة أولية تربط البولي إيثيلين الدقيق بمؤشرات الكبد الدهني
  • الغذاء الغني بالدهون والفركتوز والكولسترول زاد الأثر سوءاً
  • لم يثبت بعد أثر مؤكد على البشر

بحسب موقع «ساينس ديلي»، توصل باحثون في كلية الطب البيطري والعلوم الطبية الحيوية بجامعة تكساس إيه آند إم إلى أن جسيمات البلاستيك الدقيقة من البولي إيثيلين قد تسهم في الإصابة بالكبد الدهني.

والبولي إيثيلين من أكثر أنواع البلاستيك انتشاراً، إذ يشكل نحو ثلث الإنتاج العالمي. ويدخل في أغلفة الطعام وعلب التخزين والتغليف وبطانة أكواب المشروبات.

ماذا وجد الباحثون؟

ذكر الفريق أن التعرض لهذا البلاستيك رفع مؤشرات الكبد الدهني حتى دون نظام غذائي سيئ. وعندما اجتمع معه غذاء غني بالدهون والفركتوز والكولسترول، ازدادت علامات المرض شدة. ويرى الباحثون أن هذه الجسيمات تؤثر في آليات الدفاع والإصلاح الطبيعية في الكبد.

حدود النتائج

هذه نتائج دراسة بحثية جديدة، ولا تثبت بعد أثراً مؤكداً على البشر. ويقول الباحثون إن العلماء ما زالوا يحاولون فهم ما يعنيه التعرض الطويل لهذه الجسيمات لصحة الإنسان. ويشير المصدر إلى أن الكبد الدهني، وهو تراكم دهون زائدة في خلايا الكبد، يصيب نحو 25% من سكان العالم بحسب الجمعية الأميركية للكبد.

ماذا يعني لك؟

لا داعي للهلع من هذه الدراسة وحدها، لكنها تذكّر بأهمية الغذاء المتوازن، وبالتقليل من الوجبات السريعة والمشروبات الغازية التي ذكرها الباحثون. ويمكن تقليل التعرض للبلاستيك قدر المستطاع في الحياة اليومية.

متى تراجع الطبيب؟

إذا كنت مصاباً بالكبد الدهني أو تعاني من عوامل خطر كالسمنة أو السكري، فاسأل طبيبك عن المتابعة والفحوص المناسبة.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي