قطران خشب البتولا: هل عالج به إنسان نياندرتال جراحه؟
دراسة مخبرية تشير إلى أن مادة لاصقة قديمة كانت تُصنع من لحاء الشجر قد تكون حمت الجروح من العدوى.

- دراسة مخبرية وجدت أن قطران البتولا المُعاد إنتاجه يكبح نمو بكتيريا تسبب عدوى الجروح.
- استخدام النياندرتال له علاجياً احتمال لا دليل قاطع عليه.
- النتيجة لا تعني أن القطران علاج آمن للجروح اليوم.
بحسب موقع ساينس ديلي، يرى باحثون أن إنسان نياندرتال ربما استخدم مادة لزجة مصنوعة من لحاء البتولا لعلاج الجروح، لا لصنع الأدوات وحدها.
هذه المادة قطران يُستخرج بتسخين لحاء البتولا. وعثر علماء الآثار على آثار منه في مواقع كثيرة في أوروبا، وغالباً ملتصقاً بأدوات حجرية. ولذلك ظنوا لعقود أنه كان غراءً لتثبيت النصال في المقابض الخشبية.
ماذا فعل الباحثون؟
أعاد فريق من جامعات كولن وأوكسفورد ولييج وكيب بريتون إنتاج القطران بطرق يُعتقد أن إنسان نياندرتال استخدمها، ثم اختبروا قدرته على كبح نمو بكتيريا تسبب عدوى الجروح الخطيرة. ووجدوا أن كل العينات المُنتجة منعت نمو هذه البكتيريا، ونُشرت النتائج في مجلة علمية.
تحفظات مهمة
هذه دراسة مخبرية على بكتيريا، لا على بشر، وما تقترحه عن سلوك إنسان نياندرتال يبقى احتمالاً لا حقيقة مثبتة. وتذكر الدراسة أن مجتمعات تقليدية استخدمت القطران طبياً، وأن هناك أدلة على استخدام النياندرتال للنباتات ورعاية المرضى.
هذه الدراسة تفتح باباً لفهم الطب القديم، ولا تصلح دليلاً لعلاج الجروح في المنزل. نظّف الجروح بالطرق الصحية المعروفة، ولا تضع عليها مواد غير مجرَّبة.
راجع الطبيب إذا احمرّ الجرح أو تورّم أو خرج منه صديد أو ظهرت حمّى.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



