نوم عميق مضطرب وتراكم بروتين تاو: صلة جديدة بضعف الذاكرة
دراسة أميركية تربط بين تراكم بروتين مرتبط بألزهايمر، وتراجع موجات الدماغ البطيئة أثناء النوم العميق، وضعف تثبيت الذكريات.

- دراسة ربطت بين تراكم بروتين تاو، واضطراب موجات النوم العميق، وضعف الذاكرة.
- الصلة لا تعني وحدها أن أحدها يسبب الآخر.
- تلمّح النتائج إلى أن تغيرات النوم قد تسبق أعراض ألزهايمر.
وجد باحثون في جامعة كاليفورنيا في بيركلي صلة بين ثلاثة أمور: تراكم بروتين اسمه «تاو»، واضطراب موجات الدماغ في النوم العميق، وتراجع أداء الذاكرة. ونُشرت الدراسة في مجلة نيتشر نيوروساينس، بحسب موقع ساينس ديلي.
ما الذي يحدث أثناء النوم؟
في مرحلة النوم العميق، وهي غير مرحلة الأحلام، تهدأ مجموعات كبيرة من الخلايا العصبية لحظات ثم تنشط من جديد بتسلسل منسّق. هذا النشاط ينتج موجات كهربائية بطيئة، وهي تساعد الدماغ على حفظ الذكريات خلال الليل.
أين تظهر المشكلة؟
بحسب الباحثين، يرتبط تراكم بروتين تاو في الفص الأمامي من الدماغ بتغيّر هذا النشاط المنسّق. ويقول عالم الأعصاب عومر شارون، أحد معدّي الدراسة، إنها أول مرة تُظهر كيف يضعف هذا البروتين الموجات البطيئة المنطلقة من الفص الأمامي، وبذلك يعطّل تثبيت الذكريات.
كيف نقرأ النتيجة؟
هذه دراسة واحدة، وهي تُظهر صلة لا تثبت وحدها علاقة سبب ونتيجة. لكنها تشير إلى أن تغيرات خفية في معالجة الدماغ للذكريات ليلًا قد تسهم في ضعف الذاكرة المرتبط بالتقدم في العمر، وربما قبل ظهور أعراض ألزهايمر بوقت طويل. ويذكر المصدر أن بعض تراجع الذاكرة أمر شائع مع التقدم في العمر، لكنه قد يصبح أشد بكثير لدى من يصابون بألزهايمر.
لا تغيّر هذه الدراسة وحدها توصية طبية، لكنها تذكّرنا بأن النوم الجيد جزء من صحة الدماغ. إن لاحظت صعوبة مستمرة في تذكر أحداث حديثة أو اضطرابًا مزمنًا في نومك، فدوّن ما تلاحظه وناقشه مع طبيبك.
راجع الطبيب إذا صار نسيان الأحداث الحديثة متكررًا أو أثّر في حياتك اليومية، أو إذا لاحظت العائلة تغيرًا واضحًا في ذاكرتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



