الصيام 24 ساعة قد يهيّئ الأمعاء للتعافي من الإشعاع
بحث مبكر يربط الصيام ببكتيريا نافعة تساعد خلايا الأمعاء على الإصلاح بعد التعرّض للإشعاع.

- النتائج مبكرة وقبل سريرية، ولم تُثبت فائدة للمرضى بعد.
- الصيام 24 ساعة زاد بكتيريا نافعة في الأمعاء الدقيقة تساعد على الإصلاح.
- الهدف هو علاجات تحمي الأنسجة السليمة أثناء العلاج الإشعاعي.
أفاد باحثون في مركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس بنتائج بحث ما قبل سريري، أي قبل اختباره على المرضى. بحسب الدراسة، قد يساعد الصيام لمدة 24 ساعة الأمعاء على التعافي من أضرار الإشعاع.
ما الذي وجده الباحثون؟
وفق موقع «ساينس ديلي»، زاد الصيام 24 ساعة من وجود بكتيريا نافعة في الأمعاء الدقيقة. تنتج هذه البكتيريا مادة تُسمّى البروبيونات، وهي تساعد على تحفيز تغيّرات داخل الخلايا. نُشرت الدراسة في دورية أكاديمية الولايات المتحدة للعلوم.
تقول الباحثة الرئيسية إن الصيام يجهّز خلايا الأمعاء للاستجابة أسرع بعد الإصابة، «كأنه خطة طوارئ». وكانت أبحاث سابقة للفريق قد أظهرت أن الصيام قبل الإشعاع يساعد الأمعاء على التعافي، لكن سبب ذلك لم يكن واضحاً.
لماذا يهمّ ذلك؟
يُستخدم العلاج الإشعاعي في سرطانات البطن، ومنها سرطان البنكرياس والقولون والمستقيم والسرطانات النسائية. وقد يضرّ الإشعاع بالأنسجة السليمة القريبة، ويسبّب غثياناً وإسهالاً وعدوى، وقد يحدّ من الجرعة التي يستطيع الأطباء إعطاءها. يأمل الباحثون أن يؤدي الفهم الأفضل لهذه الآلية إلى علاجات تحمي الأنسجة السليمة، وربما دون حاجة المريض إلى الصيام.
هذه الدراسة لا تعني أن الصيام علاج أو وقاية لمرضى السرطان. مريض السرطان الذي يتلقى العلاج الإشعاعي يحتاج إلى تغذية مناسبة، ولا ينبغي أن يصوم أو يغيّر نظامه الغذائي قبل استشارة فريقه الطبي. وهذا ينطبق أيضاً على صيام رمضان.
إذا كنت تتلقى علاجاً إشعاعياً وظهر عليك غثيان أو إسهال مستمر أو علامات عدوى، فأخبر طبيبك فوراً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



