حقنة حديد واحدة قد تحسّن قدرة مرضى قصور القلب على الجهد
دراسة صغيرة وجدت أن جرعة حديد واحدة عبر الوريد حسّنت اللياقة القلبية التنفسية لدى مرضى نوع شائع من قصور القلب يعانون من نقص الحديد.

- دراسة على 65 مريضًا: جرعة حديد واحدة عبر الوريد رفعت مؤشر اللياقة القلبية التنفسية بنحو 10% بعد 12 أسبوعًا.
- لم يتغير المؤشر نفسه لدى من تلقّوا الدواء الوهمي.
- الدراسة صغيرة، ولا تصلح وحدها أساسًا لتغيير العلاج.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، أجرى باحثون في معهد القلب والأوعية في ماس جنرال بريغهام دراسة على مرضى قصور القلب مع حفظ كسر القذف، وهو النوع الأكثر شيوعًا من قصور القلب. وعُرضت النتائج في الجلسات العلمية لجمعية القلب الأميركية، ونُشرت في مجلة طبية متخصصة.
ما الذي فعلته الدراسة؟
شملت التجربة 65 مشاركًا يعانون من أعراض هذا النوع من قصور القلب ومن نقص الحديد. وبحسب الدراسة، يصيب نقص الحديد أكثر من نصف مرضى هذه الحالة. بلغ متوسط عمر المشاركين 68 عامًا، وكانت النساء 72% منهم. تلقّى 44 مشاركًا جرعة واحدة من الحديد عبر الوريد، وتلقّى 21 دواءً وهميًا.
أُعطي الحديد عبر الوريد لأن دراسات سابقة في أنواع أخرى من قصور القلب لم تُظهر فائدة للحديد الفموي. ويرجّح الباحثون أن السبب ضعف امتصاصه في الجهاز الهضمي.
ماذا كانت النتائج؟
خضع المشاركون لاختبار جهد قلبي تنفسي قبل الحقنة وبعد 12 أسبوعًا منها. تحسّن الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين، وهو مؤشر مهم للياقة القلبية التنفسية، بنحو 10% في مجموعة الحديد، ولم يتغير في مجموعة الدواء الوهمي. وتحسّنت كذلك مقاييس أخرى للقدرة على الجهد، منها مسافة المشي في ست دقائق والتصنيف الوظيفي للأعراض. وقال الباحث الرئيسي غريغوري لويس إن هذه أول دراسة تقيّم بشمول استجابة الجهد لتعويض الحديد في هذه الفئة من المرضى. تبقى هذه نتائج تجربة صغيرة، وتحتاج إلى تأكيد في دراسات أوسع.
إذا كنت تعاني من قصور القلب، فاسأل طبيبك عن فحص مستوى الحديد في دمك. لا تبدأ مكمّلات الحديد من تلقاء نفسك، فالفموي منها لم يثبت نفعه في أنواع أخرى من قصور القلب. قرار العلاج يعود لطبيبك وحده.
راجع طبيبك إذا كنت تعاني من ضيق نفس أو إرهاق عند الجهد، أو إذا ساءت أعراضك، ولا تعدّل أدويتك دون استشارته.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



