إلغاء تجربة للقاح التهاب الكبد البائي على الرضع في غينيا بيساو
أُوقفت تجربة مقترحة بعد انتقادات أخلاقية، لأنها كانت ستحرم نصف المواليد من لقاح توصي به منظمة الصحة العالمية.

- أُلغيت تجربة كانت ستحرم نصف 14 ألف مولود من لقاح التهاب الكبد البائي.
- توصي منظمة الصحة العالمية بإعطاء اللقاح عند الولادة، وقالت إن حجبه عن مواليد غير أخلاقي.
- صادرت الشرطة دفعة لقاحات من المركز البحثي، ولم تعلّق الجهة الممولة بعد.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، أُلغيت تجربة مقترحة للقاح التهاب الكبد البائي على حديثي الولادة في غينيا بيساو. جاء الإلغاء بعد اتهامات بأنها «غير أخلاقية» و«استعمارية جديدة».
ما الذي كان مخططًا؟
صُممت التجربة لتشمل 14 ألف مولود. كان نصفهم سيتلقى اللقاح بعد الولادة بوقت قصير، والنصف الآخر لن يتلقاه. أُعدّت الدراسة في مركز بانديم الصحي، وهو مركز بحثي يعمل في البلاد منذ عام 1978. وقال المركز إنه أراد معرفة ما إذا كان للقاح عند الولادة آثار صحية أوسع من الوقاية من العدوى. وأشار إلى أن دراسات سابقة في غامبيا وغينيا بيساو أثارت تساؤلات عن صلة محتملة بارتفاع الوفيات.
لماذا اعترض المنتقدون؟
توصي منظمة الصحة العالمية بإعطاء اللقاح عند الولادة. أما غينيا بيساو، مثل دول مجاورة كثيرة، فتنتظر حتى بلوغ الطفل ستة أسابيع. وقال ممثل المنظمة في البلاد إن اللقاح يُستخدم منذ أكثر من 30 عامًا في أكثر من 115 دولة، وإن حجبه عن مواليد آخرين «غير أخلاقي». ورأى منتقدون أن التجربة تعرّض سكانًا هشّين لمخاطر لا يقبلها الباحثون في الدول الأغنى، وأن العدوى منتشرة في بلد من أفقر بلدان العالم.
التمويل وما بعده
وفق التقرير، موّلت التجربة الولايات المتحدة، إذ منحت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها جامعة جنوب الدنمارك 1.6 مليون دولار في ديسمبر 2025. وصادرت الشرطة دفعة من اللقاحات من المركز البحثي. وردّ الباحثون بأن البلاد لا تقدم اللقاح عند الولادة حاليًا، وأن هذا يتيح لهم دراسة آثاره قبل إدخاله عام 2028. وقد طلبت هيئة الإذاعة البريطانية تعليقًا من وزارة الصحة الأميركية.
هذا الخلاف يدور حول أخلاقيات البحث العلمي، ولا يغيّر توصية منظمة الصحة العالمية بإعطاء اللقاح عند الولادة. اسأل طبيب طفلك أو مركز التطعيم القريب عن جدول التطعيم المعتمد في بلدك، والتزم به.
إذا كانت لديك أسئلة عن لقاحات طفلك أو موعد جرعاتها، فاستشر طبيب الأطفال أو مركز الرعاية الصحية الأولية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



