معجون الأسنان «الطبيعي»: هل يحمي الأسنان كالفلورايد؟
خبير في تسوس الأسنان يقول إن الكلمات على العبوة لا تكفي، والسؤال الأهم هو: هل يحتوي المعجون على الفلورايد؟

- كلمات مثل «طبيعي» و«عشبي» و«عضوي» لا تضمن الحماية من التسوس.
- قرابة ثلث المعاجين في دراسة بريطانية عام 2021 لم تحتوِ فلورايد.
- مراجعة كوكرين لـ96 دراسة وجدت أن معجون الفلورايد يقلل التسوس.
تنتشر على الرفوف معاجين تُسوَّق بوصفها طبيعية أو عشبية أو عضوية، وبعضها يضم مكوّنات مثل الصبار والنيم والشاي الأخضر. بحسب مقال نشره موقع ميديكال إكسبرس، فإن السؤال الأول قبل تغيير المعجون هو: هل فيه فلورايد؟
ماذا تعني هذه الكلمات؟
«طبيعي» تعني عادةً مكوّنات من مصادر طبيعية، و«عشبي» يشير إلى مكوّنات نباتية، و«عضوي» يصف مكوّنات أُنتجت وفق معايير زراعية معينة. ولا تثبت أي من هذه الكلمات وحدها أن المعجون يمنع التسوس.
وفي دراسة بريطانية عام 2021 فُحص 500 معجون من 95 علامة، بينها المساحيق وأقراص التنظيف الصلبة. وجدت الدراسة أن قرابة الثلث لا يحتوي فلورايد، وبعضها لم يوضح محتواه منه. لكنها فحصت المنتجات المتوفرة في السوق ولم تقِس عدد من يستخدمونها فعلًا.
لماذا الفلورايد؟
يبدأ التسوس حين تتغذى البكتيريا في اللويحة السنية على سكريات الطعام والشراب، وتنتج أحماضًا تضر بالمينا. ويساعد الفلورايد المينا على مقاومة الحمض وإصلاح الضرر المبكر قبل ظهور التجويف. وجمعت مراجعة كوكرين عام 2019 نتائج 96 دراسة، ووجدت أن تفريش الأسنان بمعجون فيه فلورايد قلّل التسوس مقارنة بمعجون خالٍ منه.
وروى كاتب المقال في رسالة إلى المجلة البريطانية لطب الأسنان حالة طالب أسنان ظهرت لديه عدة تجاويف بعد تحوله إلى معجون عضوي بلا فلورايد.
اقرأ مكوّنات المعجون وتأكد من وجود الفلورايد قبل أن تشتريه، ولا تكتفِ بما كُتب على واجهة العبوة. وإن فضّلت منتجًا طبيعيًا فاختر ما يذكر محتواه من الفلورايد بوضوح.
راجع طبيب الأسنان إذا ظهرت لديك حساسية أو ألم أو بقع أو تجاويف، أو إذا أردت نصيحة في اختيار المعجون المناسب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



