سلسلة أبحاث: الرجال يموتون أصغر وسياسات الصحة تقصّر في حقهم
سلسلة أوراق في مجلة «ذا لانسيت» تدعو إلى استراتيجيات وطنية لصحة الرجال، وتتحدث عن اتساع فجوة العمر بين الجنسين.

- سلسلة في «ذا لانسيت» تقول إن فجوة العمر بين الرجال والنساء تتسع بين الفئات الأفقر.
- تشير إلى دور التبغ والكحول والمراهنات وبعض المحتوى المتطرف على الإنترنت.
- تدعو إلى استراتيجيات وطنية لصحة الرجال وبيانات أفضل.
بحسب سلسلة أوراق بحثية نشرتها مجلة «ذا لانسيت»، يعاني كثير من الرجال حول العالم اعتلالًا في الصحة ويموتون في سن أصغر. وتقودها فرق من جامعة شيفيلد البريطانية.
فجوة تتسع
تقول السلسلة إن الفارق في متوسط العمر بين الرجال والنساء يتسع أكثر بين الفئات المحرومة، والأقليات العرقية، وأصحاب المستوى الاجتماعي والاقتصادي المنخفض.
من المسؤول؟
يرى الباحثون أن صناعات الكحول والتبغ والمراهنات الرياضية تستهدف الرجال. ويضيفون أن ثغرات السياسات العامة وخدمات الدعم تركت التأثيرات الضارة تنمو، ومنها الثقافة المتطرفة على الإنترنت المعروفة بـ«المانوسفير».
ما المطلوب؟
تدعو السلسلة إلى تعميم استراتيجيات وطنية لصحة الرجال. وتقول إن بلدانًا مثل أيرلندا (2008) وإنجلترا (2025) أطلقتها، لكن التطبيق عالميًا محدود وضعيف التمويل ويركز على سلوك الأفراد أكثر من الأسباب البنيوية مثل العنصرية والفقر والتفاوت الطبقي. ويطالب البروفيسور جيم كاتو بجمع بيانات أفضل عن الرجال المهمشين، وبتمويل طويل الأمد مستقر.
هذه أوراق سياسات وتحليل، لا تجربة على دواء. ولا يذكر ملخص الخبر أرقامًا خاصة بالدول العربية.
الخبر موجّه إلى صنّاع السياسات أكثر من الأفراد، لكنه يذكّر بأن صحة الرجل تستحق الاهتمام. يمكن للرجل أن يراجع طبيبه بانتظام، وأن يبتعد عن التدخين، وأن يطلب المساعدة عند الضيق النفسي أو الإدمان.
راجع الطبيب إن لازمك حزن أو قلق مستمر، أو إن وجدت صعوبة في التوقف عن التدخين أو الكحول أو المقامرة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



