كيف تدعم طفلك في الرياضة دون أن تضغط عليه؟
مدرب لياقة وأب لتوأمين يرى أن متعة الطفل بالرياضة تسبق مهارته، وأن للأهل دورًا يتغير مع تصاعد التدريب.

- يرى كاتب المقال، وهو مدرب لياقة، أن استمتاع الطفل بالرياضة أهم من تفوقه المبكر.
- بحث شمل أكثر من 9 آلاف رياضي صغير وجد أن الأطفال أكثر حماسًا حين يدعم الأهل قراراتهم.
- كلما زادت متطلبات التدريب، ينبغي للأهل أن يسألوا ويفهموا ما يُطلب من أطفالهم.
كتب مدرب لياقة بدنية يعمل مع رياضيين في الجامعات والمحترفين مقالًا عن تجربته أبًا. بدأ من مباراة لأطفال صغار رأى فيها صغارًا يتعلمون اللعبة وهم يسقطون ويضحكون، دون قلق على جودة أدائهم.
المتعة أولًا
يعمل الكاتب أيضًا أستاذًا مشاركًا في علوم الحركة ومستشارًا للصحة والأداء في برنامج رياضي جامعي. قد يُتوقع من مثله أن يدرّب أبناءه مبكرًا، فثقافة الرياضة بين الصغار ترى أحيانًا أن التخصص المبكر والالتزام الأكبر ميزة. لكنه يقول إن توأمه، وعمرهما قرابة ست سنوات، يهمانه من ناحية استمتاعهما بالرياضة أكثر من مستوى إتقانهما.
دع الطفل يقرر
عندما يطلب ولداه التدرب على الضرب أو الرمي، يساعدهما الكاتب بسرور، لكنهما هما من يقرر متى ينتهي التمرين: عشرون دقيقة أو خمس دقائق، كلاهما مقبول عنده. ويرى أن منح الطفل بعض السيطرة على وقت التمرين وطريقته يمنع تحوله إلى واجب إضافي.
ويستشهد ببحث شمل أكثر من 9 آلاف رياضي صغير، وجد أن الأطفال أكثر حماسًا للمشاركة حين يدعم الأهل قدرتهم على اتخاذ القرار بشأن مشاركتهم.
حين يشتد التدريب
يقول الكاتب إن دوره سيتغير حين يكبر الطفلان ويرغبان في ممارسة الرياضة بجدية. عندها سيحرص على فهم متطلبات التدريب والمنافسة وطرح الأسئلة عنها. ويضيف أن الأبحاث حول التدريب والتعافي والتطور الرياضي تساعد الأهل على تقدير ما يناسب أطفالهم مع تصاعد الجهد.
دع طفلك يشارك في تحديد مدة التمرين ونوعه، واسأله دائمًا هل يستمتع بما يفعل. وإذا اشتد التدريب والمنافسة، اطلب من المدرب شرحًا لخطته وللراحة بين التمارين.
راجع الطبيب إذا اشتكى طفلك من ألم مستمر أو إرهاق غير معتاد بعد التمارين.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


