غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالجمعة، 6 نوفمبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
صحة عينيك
افحص نظرك دورياً، خصوصاً إذا كنت مصاباً بالسكريلا تفرك عينيك بقوة؛ اغسل يديك قبل لمسهمااحمرار العين مع ألم أو تراجع مفاجئ في الرؤية يحتاج طبيباً فوراًاجعل الشاشة على بعد ذراع وأخفض قليلاً من مستوى النظرلا تنم بالعدسات اللاصقة، والتزم بمدة استبدالهاقاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة أمام الشاشة انظر 20 ثانية إلى شيء بعيدارمش كثيراً أمام الشاشات؛ التركيز يقلل الرمش ويجفف العيننظارة شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية تحمي عينيك من الماء الأبيض
المرأة والطفلميديكال إكسبرس· منذ ساعتين

قيلولة الأطفال في الحضانة: العلاقة تتغير مع العمر

دراسة أسترالية تتابع مئات الأطفال تجد أن الحضانة تقلل القيلولة عند من هم دون السنتين فقط.

الصورة: Medical Xpress
باختصار
  • الدراسة تابعت 188 طفلًا أستراليًا من سنة إلى سنة ونصف بعد الرابعة.
  • الحضانة قلّلت القيلولة عند من هم دون السنتين فقط، ثم اختفى الفرق مع العمر.
  • تكرار القيلولة ينخفض بنحو 35% كل سنة بشكل طبيعي.

بحثت دراسة نُشرت في مجلة متخصصة بطب النوم في ما إذا كان الذهاب إلى الحضانة يغيّر عدد مرات قيلولة الطفل، مقارنة بالأيام التي يقضيها في البيت. نقل الخبر موقع ميديكال إكسبرس.

تابع الباحثون 187 أسرة أسترالية تضم 188 طفلًا، من عمر 12 شهرًا حتى 54 شهرًا، أي من سنة إلى سنة ونصف بعد الرابعة.

ماذا وجدت الدراسة؟

كان الأطفال دون السنتين أقل ميلًا إلى القيلولة في أيام الحضانة منها في أيام البيت. لكن هذا الفرق اختفى مع تقدمهم في العمر، وتشابه عدد القيلولات في الحالتين خلال الفئة العمرية المتوسطة التي شملتها الدراسة. وفي جميع الحالات، تراجع تكرار القيلولة اليومية بنحو 35% كل سنة، وهو انتقال طبيعي نحو الاستغناء عنها.

لماذا يهم ذلك؟

يتغير نوم الأطفال على مراحل: قيلولات قصيرة عدة مرات، ثم قيلولة واحدة نهارًا مع نوم ليلي، ثم نوم ليلي متواصل. ويشير الخبر إلى أن كثيرًا من الحضانات المرخصة تفرض قيلولة منتصف النهار على كل الأطفال دون النظر إلى حاجة أجسامهم، ما قد يخلق فجوة بين حاجة الطفل الفعلية وما يُطلب منه.

ماذا يعني لك؟

راقبوا نوم طفلكم الفعلي وقارنوه بين أيام الحضانة وأيام البيت. يمكنكم التحدث مع المربّيات عن حاجته للقيلولة، خاصة إذا بدا أنه لا ينام نهارًا أو ينام ثم يستيقظ متأخرًا في الليل. وتذكروا أن هذه نتيجة دراسة واحدة، وأن حاجة كل طفل تختلف.

متى تراجع الطبيب؟

إذا كان طفلك يعاني اضطرابًا مستمرًا في النوم أو إرهاقًا شديدًا خلال النهار، فاعرضه على طبيب الأطفال.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي