أطباء أطفال يرون خطر التدخين الإلكتروني لكن تنقصهم سبل المساعدة
استطلاع أسترالي يكشف أن ثلثي أطباء الأطفال لا يعرفون إلى أين يحوّلون المراهقين الراغبين في ترك التدخين الإلكتروني.

- ثلثا أطباء الأطفال المشاركين في الاستطلاع لا يعرفون أين يحوّلون المراهق للإقلاع.
- 90% منهم يرون أن التدخين الإلكتروني يسبب الإدمان.
- الباحثة تدعو إلى مسارات إحالة أوضح وتدريب عملي للأطباء.
وفق موقع «ميديكال إكسبرس»، أجرت باحثون من جامعة فيدريشن الأسترالية استطلاعاً شمل 90 طبيب أطفال وطبيباً مقيماً في طب الأطفال. ونُشرت النتائج في مجلة متخصصة بطب الأطفال وصحة الطفل.
وعيٌ بالخطر وفجوة في المساعدة
اعتبر معظم المشاركين أن التدخين الإلكتروني مشكلة صحية كبيرة عند المراهقين. وأقرّ 90% منهم بأنه يسبب الإدمان، ورأى تقريباً جميعهم أنه بوابة إلى التبغ ومواد أخرى.
لكن واحداً فقط من كل ثلاثة أطباء يعرف مسارات الإحالة لدعم الإقلاع. وقال نحو الخُمس فقط إنهم يقدمون دعماً للإقلاع، وأفاد نحو الثلث بأنهم يرتّبون متابعة لاحقة.
لماذا يصعب الأمر؟
ذكر الأطباء ضيق الوقت وقلة الموارد وغياب معرفة الجهات التي يمكن التحويل إليها. وتقول الباحثة الرئيسية إن مسارات العلاج والإحالة للتدخين التقليدي أكثر رسوخاً، أما للتدخين الإلكتروني فالصورة أقل وضوحاً. وقد نصح أكثر من ثلثي الأطباء المراهقين بالامتناع عن التدخين الإلكتروني بشكل روتيني.
وجد الاستطلاع أيضاً أن الأطباء الأكثر خبرة كانوا أقدر على التعرف إلى أعراض إصابة الرئة المرتبطة بالسجائر الإلكترونية، وأقل شكوى من ضيق الوقت. وهذه نتائج استطلاع لآراء الأطباء في أستراليا، لا قياس مباشر لأضرار التدخين الإلكتروني.
إذا كان ابنك المراهق يدخّن إلكترونياً، فالحوار الهادئ أفضل من العقاب. اطلب مساعدة طبيب الأسرة أو طبيب الأطفال للوصول إلى دعم الإقلاع المتاح في بلدك.
راجع الطبيب إذا ظهر على مراهق يدخّن إلكترونياً سعال مستمر أو ضيق في التنفس أو ألم في الصدر، وتوجّه إلى الطوارئ إذا اشتدت الأعراض.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.
